بدأت اليوم الاثنين في نواكشوط ندوة حول وسائل تثمين المنتجات البحرية والاستغلال المستدام للصيد بالمنطقة العربية، منظمة بالتعاون بين وزارة الصيد والاقتصاد البحري ومركز معلومات التسويق والخدمات الاستشارية بالمنطقة العربية، ومنظمة الأمم المتحدة للاغذية والزراعة(فاو).
ويشارك في الندوة، التي تدوم يومين، ممثلين لمنظمات الصيد المهنية وعدد من خبراء الصيد في البلدان العربية.
وستناقش الندوة مواضيع تتعلق بمعالجة وتعبئة منتجات الصيد التقليدي والسبل الكفيلة بخلق قيمة مضافة لهذا المنتوج.
وأكد الأمين العام لوزارة الصيد والاقتصاد البحري، السيد محمد محمود ولد بوعسرية، فى كلمة افتتح بها الندوة أن موريتانيا تولي عناية بالغة لتنمية قطاع الصيد البحري وتربية الأسماك، للاستفادة منها على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، مضيفا أن ذلك ساهم في تحسن المؤشرات الرئيسية لقطاع الصيد.
وبدوره أكد مدير مركز معلومات التسويق والخدمات الاستشارية بالمنطقة العربية، السيد عبد اللطيف بكوش، الدور الهام الذي تلعبه الثروة السمكية في البلدان العربية، مبرزا أن تثمين منتجات الصيد مرتبط بتطوير هذا القطاع ليتمكن من الاستجابة للمعايير المطلوبة ودخول الأسواق الدولية دون التأثر بتعقيداتها.
وجرى افتتاح الندوة بحضورالأمينين العامين لوزارتي التنمية الريفية، والشؤون الاقتصادية والتنمية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي