اختتم خبراء الدول المغاربية اجتماعهم اليوم الاربعاء في نواكشوط بعد ثلاثة ايام من نقاش موضوع “الأبعاد الاخلاقية لمجتمع المعلومات بين حرية التعبير واحترام حقوق الانسان”.
وصادق الخبراء على عدد من التوصيات من بينها التأكيد على ضرورة تعزيز ديمقراطية وسائل الاتصال وتحرير المشهد السمعي البصري والنهوض بالاتصال المؤسساتي لمواكبة الحراك السياسي والاجتماعي والحقوقي الذي تشهده منطقة المغرب العربي حاليا.
ودعاالمشاركون في هذه التوصيات الايسيسكو واليونسكو الى مواصلة جهودهما من اجل حث دول المغرب العربي على تحديث تشريعاتها وقوانينها الخاصة بالاعلام والاتصال، مشددين على العناية بالتشريع المتعلق بوسائط الاتصال الحديثة الاترنت.
واوضحت مسؤولة قطاع التربية باللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم السيدة مريم بنت بكرن، في الكلمة التي اختتمت بها فعاليات هذا الاجتماع ان الخبراء بذلوا جهدا متميزا سيمكن لامحالة من تطوير التشريعات الاعلامية في دول المغرب العربي.
وابرزت ان اجتماع الخبراء تمخض عن نتائج سيعول عليها في تطوير وسائل الاعلام في دولنا، متمنية للخبراء عودة ميمونه الى بلدانهم.
وبدوره شكر الدكتور المحجوب بن سعيد ممثل منظمة الايسيسكو السلطات الموريتانية على حسن تنظيم هذه الايام التي كانت مناسبة للاخذ والعطاء وتبادل المعلومات بين خبراء دول المغرب العربي.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي