نظم مسؤولا الإعلام عن طرفي الحوار الوطني بين الأغلبية الرئاسية وأحزاب المعارضة المشاركة على التوالي السيدان المختار ولد عبد الله وإدوم ولد عبدي ولد أجيد مساء اليوم الأربعاء بقصر المؤتمرات نقطة صحفية حول مستجدات الحوار الوطني.
وأكد السيد إدوم ولد عبدي ولد أجيد، ان الانقطاع الذي دام اسبوعا عن الصحافة الوطنية ناجم عن المرحلة التي دخلها الحوار وذلك بعد ان وصل الى وضع اللمسات النهائية على النتائج التي ستتوصل لها اعمال هذا الحوار.
واضاف ان النقاط الصحفية الماضية تناولت المحاور التي تم تدارسها على المستوى الوطني من طرف الفرقاء السياسيين لهذا الحوار،مشيرا الى انه “الحوار”مازال يسير بالوتيرة التي بدا بها من الجدية والمثابرة الا أنه وصل مرحلة باتت فيها تلك الجدية والمسؤولية أكبر كلما تقدم واصبح في متناول اصحاب القرار النهائي الذين يتفاوضون على جميع المسائل المطروحة.
وقال”انه من الطبيعي ان تدرس جميع محتويات المحاور المطروحة لان نتائجها ليست نتائج فرقاء سياسيين بقدر ماهي نتائج لكل الموريتانيين لكونها ستصبح سياسة هذا البلد التي ستدار من خلال هذا الاتفاق” مضيفا ان الوفاق الذي حصل على الحكامة الرشيدة وكذلك مايخص سياسة الارهاب ومكافحة الجريمة وغيرهما تعتبر من المحاور التي تم تدارسها في هذا الحوار.
وبين ان مانشر في المواقع وفي الصحف يخص الذين كتبوه وقالوه مشيرا الى ان جميع المحاور التي تم نقاشها في الجلسات العلنية تم الاستماع لها من طرف المشاركين وصياغتها تجري الان وستعلن بصفة رسمية مع انه لم يتم حتى الان اطلاع المحاورين عليها ولا الراي العام وذلك حتى تتم.
وبدوره اطلع السيد المختار ولد عبد الله، الصحافة على مجريات الحوار الوطني والنتائج التي توصل اليها والطريقة التي سيتم بها الاعلان عن هذا الحدث الكبير الذي صنعته الاغلبية الرئاسية واحزاب المعارضة المشاركة في هذا الحدث الاول من نوعه في البلد.
واضاف انه خلال الاسابيع الماضية تم اطلاع الصحافة وباستمرار على مجريات الحوار وأن الوتيرة تغيرت بعد الشروع في المرحلة الاخيرة وهو ماتطلب انقضاء ايام قبل تنظيم هذه النقطة وذلك وعائد ـحسب رأيه ـ الى ان العمل كان يدور في ورشات وجلسات علنية مفتوحة ومتسع كبير من الوقت والمعلومات متدفقة بشكل كبير مايمكن من الاعلان يوميا عن مجريات الحوار.
اما اليوم يضيف السيد المختار ولد عبد الله ومع تقدم الحوار وانتقاله من مرحلة الى اخرى فإن الحلقة تضيق وبالتالي تقترب النتائج النهائية للحوار وهو ما يترتب عليه قلة تدفق المعلومات بالمقارنة مع المرحلة السابقة ويترتب على ذلك المزيد من الحرص على ان تكون المعلومات متفقة او ممثلة لما يجري حقيقة من اعداد للنتائج بشكل جيد يسمح بالخروج من الحوار الوطني بنتائج تمثل تطلعات الموريتانيين وتطلعات الاغلبية الرئاسية والمعارضة الذين قرروا ان يخرجوا للشعب الموريتاني بحلول العديد من القضايا التي تمثلها النقاط الإحدى عشرة الموجودة بخارطة الطريق.
وبين ان الحوار دخل مراحله الأخيرة والتي تقتضي بالضرورة صياغة الوثائق النهائية ،مشيرا الى انه عكسا لما يشاع في الشارع وفي بعض المواقع والصحف من وجود تعثرات فان هناك نقاش جاد وواعي من الطرفين مع تمعن في كل كلمة ستحتضنها وثيقة نهائية لهذا الحوار الذي يعد من وجهة نظر القطبين ذا نتائج تمثل مستقبل موريتانيا وشعبها ومستقبل سير المؤسسات الديمقراطية وتعاطي الموريتانيين كشعب وكنخب سياسية مع الشان السياسي العام .
الموضوع الموالي