تم التوقيع صباح اليوم الخميس بمباني مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني على اتفاقية شراكة بين المفوضية ومنظمة الدعوة الإسلامية.
ووقع هذه الإتفاقية عن الجانب الموريتاني السيد محمد عبد الله ولد خطره، مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، وعن المنظمة الدعوة الإسلامية مدير مكتبها الإقليمي في غرب افريقيا السيد محمد مون إبراهيم.
وفي كلمة له بالمناسبة ،أشار المفوض إلى أنه يعول على دعم هذه المنظمة لجهود الحكومة في مختلف المجالات التنموية وبشكل خاص مجالات الصحة والتعليم والعمل الخيري.
وأعرب عن اعتقاده بإن تدخلات هذه المنظمة في موريتانيا ستكون لها نتائج إيجابية على القطاعات التي ستستفيد من هذا التدخل، مؤكدا استعداد المفوضية لتوفير الظروف الملائمة لذلك.
من جهته أكد السيد أحمد سالم ولد الشيخ، مدير مكتب المنظمة أن هيئته ستقف “سندا وعضدا لحكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في سياساتها الرامية لتحقيق التنمية الإنسانية الشاملة لشعب هذا البلد”.
وأشار إلى “التزام المنظمة التام بما جاء في ثنايا هذه الإتفاقية من أجل تحقيق عمل خيري متكامل ومتجرد من أجل الإنسانية والنماء والتنمية”.
جرى توقيع الاتفاقية بحضور المفوض المساعد لحقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني والسفير الموريتاني في السودان والسفير السوداني في نواكشوط ومدير المجتمع المدني بالمفوضية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي