AMI

المؤسسات التعليمية تفتح ابوابها اليوم الا حد

بدأت اليوم الأحد السنة الدراسية والجامعية 2011 -2012 في عموم البلاد، حيث فتحت المؤسسات التعليمية أبوابها أمام التلاميذ والطلاب والمدرسين.
وقد قام السيد احمد ولد باهيه، وزير الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم في نواكشوط بزيارة ميدانية، شملت ثانوية البنين 2 ومدرسة سيد احمد ولد احمد ولد عيده الابتدائية بلكصر والمدرسة العليا للتعليم وكلية الطب.
وخلال هذه الجولة اطلع السيد الوزيرعلى ظروف الافتتاح والتحضيرات الجارية لاستقبال السنة الدراسية الجديدة واجتمع بالطواقم التربوية والاكاديمية لهذه المؤسسات، حيث تعرف منهم على مستوى التحضير والنواقص التي قد تؤثر في أدائها.
واعتبر المسؤولون في هذه المؤسسات أن هذه الزيارة تبرهن على العناية التي توليها السلطات العمومية للتعليم وحرصها على الرفع من مستواه وتحسين مردوديته.
وقد أكد الوزير، في تصريح للصحافة الوطنية، أن الزيارة استهدفت الاطلاع على الترتيبات المتخذة لافتتاح سنة دراسية ناجحة خالية من الثغرات التي لوحظت في السنوات الماضية والتي قد تعيق عمل المؤسسات التعليمية.
وقال ان التعليم بمختلف مراحله يعتبر مترابطا، مما يجعل أي خلل في إحدى مراحله يؤثر في المراحل الاخرى، مشيرا الى اهمية التعليم الاساسي والثانوي في الرفع من مستوى التعليم العالي ومده بالاكاديميين الذين لا غنى للبلد عنهم.
وذكر السيد الوزير بان الدولة والشعب يعلقان آمالا على التعليم العالي باعتباره ضمانا لمستقبل الامة.
وشكر القائمين على المؤسسات المزورة للحضور المتميزالذي لاحظه في هذه الجولة.
وكان السيدالوزير مرفوقا في هذه الجولة بالمديرين المركزيين بالوزارة ومساعد والي انواكشوط للشؤون الاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد