تجرى هذه الايام عمليات دمج 36 من السجناء السلفيين المشمولين في العفو الرئاسي في عيدالفطر الماضي،وذلك عبر تمويل مشاريع في مختلف الاغراض التجارية مقدمة من طرف الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب بالتعاون مع وزارة الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي والصناديق الشعبية للادخار والقرض.
وقدتقدم المعنيون بمخططات لمشاريع بواسطة محلات تجارية متنوعة بينت الدراسات جدواها ومردوديتهاالتجارية.
وبلغ تمويل هذه المشاريع مايقارب 3ملايين اوقية لكل واحد من هذه المجموعة.
وصرح مصدر رفيع المستوى من الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب للوكالة الموريتا نية للانباء ان هذه العملية جاءت تجسيد للعفو الذي اصدره رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزير القاضي بادماج هذه الشريحة في الحياة الاعتيادية وجعلها تعيش كباقي مكونات الشعب الموريتاني في جو مادي ومعنوي مقبول.
الموضوع السابق