يعيش سكان مقاطعة توجنين لياليهم في قلب حدث حملة الانتخابات النيابية والبلدية وذلك في جو كله تنافس .
وتختلف وسائل الدعاية المستخدمة لكسب ثقة الناخب من طرف المتنافسين .
فالخيمة التي رافقت الموريتاني في الماضى،أيام الحل والترحال، ترافقه اليوم
وهو يخوض غمار الحملة الانتخابية.
وهي اضافة الى استخدامها مكانا مفضلا للدعاية، أصبحت مصدرا اقتصاديا
في مثل هذه المناسبات، حيث تستأجر بمبالغ تصل في بعض الاحيان الى مئات الآلاف
من الاوقية ، حسب تصريحات بعض الناشطين فى الحملة.
ورغم أن أغلبية سكان مقاطعة توجنين جرفها تيار التسجيل في الداخل حسب ما صرح به مصدر مطلع في المقاطعة فانهم مازالوا يتنافسون في اكتساح الساحات العمومية والشوارع بضرب الخيام بحثا عن من يؤجرها ويمولها من الأحزاب أو المستقلين أو هما معا.