أكد وزير الشغل والدمج والتكويني المهني، السيد الشيخ الكبير ولد اشبيه، وزير الصناعة التقليدية والسياحة وكالة انه اذا كان الشعار ” السياحة باب مفتوح للنساء” يهدف إلى بلورة نشاط وحيوية المرأة في المجتمع وإشراكها في عملية التنمية فانه غير مفاجئ بالنسبة لموريتانيا نظرا للمكانة التي ظلت تحظى بها في مجتمعنا حيث تقلدت إلى جانب مناصب وزيرات وبرلمانيات ومديرات مركزية مناصب قيادية وبعثات ديبلوماسية.
وأضاف خلال كلمة له مساء اليوم الخميس بمكتبه في انواكشوط بمناسبة تخليد اليوم العالمي للسياحة ان السياحة تعتبر اليوم من الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا نظرا لحيوية القطاع الخاص من جهة ونوع ثرواتنا السياحية الغنية من جهة أخرى حيث تحتوي على إمكانيات سياحية تقدم وجها متكاملا من المناظر التي تستقطب الزوار.
وقال ان الحكومة أولت عناية فائقة لنمو وتطور هذا القطاع في إطار هيكلته الجديدة بوصفه عنصرا هاما في مسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلد فضلا عن كون الوزارة تعكف حاليا على استقلال قنوات الاتصال للتعريف بالمنتوج السياحي وبتدشين هذا الموسم في الحوضين كوجه سياحية يستفيد منها سكان المناطق الشرقية.
وأوضح ان الأفاق المستقبلية ستقتضي قيام القطاع بانجاز عدة أنشطة تستهدف تحفيز النشاط السياحي وذلك من خلال تنمية السياحة الداخلية والمصادقة على تنفيذ إستراتيجية للقطاع وإعداد دليل سياحي ووضع إطار تنظيمي يلائم ترقية وتنسيق النشاطات السياحية.
ودعا في الأخير القطاع الخاص وخصوصا النساء إلى المزيد من الاستثمار خاصة داخل البلاد بغية المساهمة في المد الحالي للسياحة من اجل استفادة كافة المواطنين.