AMI

انتعاش الاسواق لمتطلبات الدعاية الانتخابية

أدت الدعاية الانتخابية ووسائلها المختلفة الى انتعاش ملحوظ للاسواق في العاصمة خاصة أسواق القماش وتأجير السيارات واقتناء مكبرات الصوت.
وافاد مندوب الوكالة الموريتانية للانباء أن الاسواق تشهد حيوية غير مسبوقة تذكر بأيام الاعياد بفعل التسابق المحموم من اجل اقتناء وسائل الحملة مع دخول هذه الاخيرة يومها الثالث.
وساهمت الحملة في رواج القماش المطلوب في مثل هذا النوع من المناسبات
لاغراض اعداد اللافتات التي تحمل شعارات المرشحين واهم تعهداتهم للناخبين .
وانتعشت كذلك وكالات تأجير السيارات وورشات الخط والوراقات ومحلات تأجير مكبرات الصوت وغيرها من مختلف الوسائل المستخدمة في هذه الحملة.
ويعول التجار الذين التقاهم مندوب الوكالة في عدد من أسواق العاصمة على مبيعات الحملة والرواج الذي تشهده على تحقيق أرباح معتبرة رغم أن المرشحين يشكون من شح الموارد المالية.
و يقول محمد المختار ولد محمد صاحب دكان لبيع الثياب ان منافع هذه الحملة
لم تقتصر على من سيفوزون بثقة الناخبين بل إنها تشمل الكثير من المواطنين خاصة أولئك الذين يزاولون مهنة التجارة والنساء العاملات في مجال صنع الخيم.
وأضاف أنه تمكن من بيع كميات معتبرة من الثياب وأن الرواج الذي شهده سوق القماش
أمر يبعث على الارتياح.
بدورها، أعربت السيدة فاطمة بنت سيدي تاجرة عن ارتياحها لما واكب هذه الحملة من انتعاش في بيع البضاعة ورواج الكثير من البضائع المختلفة. وأكدت أنها تعمل في مجال تجارة الثوب النسائي “الملحفة” وغيره من الثياب النسوية الاخرى والمستلزمات النسائية. وأضافت أن الحملة مكنتها من بيع كميات هامة من الثياب مما
أتاح لها الحصول على أرباح جيدة ساعدتها في تطوير تجارتها وتوفير بعض المستلزمات التي لم تتوفر في دكانها.
من جانبه، أكد احمد ولد عالي العامل في ورشة للخط أن الاقبال متزايد على مهنته
حيث ضاعف عمله لاعداد اللافتات والشعارات .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد