انطلقت صباح اليوم الثلاثاء بفندق وصال في نواكشوط أعمال الملتقى الوطني حول المناخ والصحة المنظم من طرف الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية التابعة لوزارة التجهيز والنقل بالتعاون مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والتعاون الإسباني والمنظمة العالمية للصحة.
ويهدف اللقاء الذي يدوم يومين الى مناقشة المسائل المتعلقة بأثر المناخ على تطور بعض الأمراض المنقولة كالملاريا والتهاب السحايا وحمى الوادي المتصدع خاصة في موسم الأمطار ومحاولة تقديم مساهمة في حل هذا المشكل.
وأكد السيد محفوظ ولد عمي، الامين العام لوزارة التجهيز والنقل في كلمة باسم الوزير، أن تعاظم المخاطر والتهديدات المحدقة بالتنمية المستديمة وخاصة المرتبطة منها بالكوارث الطبيعية والتي تتسبب فيها أو تزيد مخاطرها العوامل الجوية أو المناخية الحديثة بنسبة 90 بالمائة.
ويتطلب اتخاذ هذه الاجراءات من السلطات العمومية والجماعات المحلية قرارات مصيرية مبنية على على معطيات ومعلومات عملية معتبرة تمكن من اعداد استراتيجيات للتكيف وبرامج عمل في اطار منهجيات وسياسات التنمية الجاري تنفيذها على المستوى الوطني.
واضاف ان تأثير الطقس والمناخ على الصحة أصبح مشكلة تشغل بلدان المنطقة، حيث يؤثر مباشرة على الأمراض المنقولة كالملاريا والتهاب السحايا وغيرهما من الأمراض المنتقلة،مشيرا الى ان هذه الامراض ثمن بشري معتبر خصوصا أن معظم ضحاياها من الأطفال.
واوضح ان الاستراتجيات المنفذة لمحاربة هذه الأمراض أنقذت العديد من الأرواح(العلاجات النموذجية والحملات الفاعلة للجمهور) وان هذه الاستراتيجيات أظهرت حدودها من حيث صعوبات التدخل في الوقت المناسب وكذا ضعف القدرات في استدراك هذه الحوائج.
وبدورهاعبرت السيدة كوت فال هاله، ممثلة المنظمة الدولية للارصاد الجوية عن أملها في أن تمكن نتائج هذا الملتقى من انطلاق عمل مشترك بين الخبراء في مجالي المناخ والصحة في مختلف دول العالم خاصة في افريقيا للتوصل للمساهمة في ضمان أمن مختلف شعوب المعمورة.
أما السيدة دالبا جيتيريز،ممثلة الهيئة الاسبانية للأرصاد الجوية فقد اوضحت أن نتائج هذا اللقاء ينتظر أن تمثل منعطفا هاما في تنفيذ المشروع بموريتانيا وباقي الدول التي سينفذ فيها لاحقا.
وقالت إن من أبرز النتائج التي سيتم التوصل إليها هي المصادقة على مخطط عمل سنوي وبرمجة سلسلة من النشاطات،معربة عن شكرها للهيئة الوطنية للأرصاد الجوية على تحضير هذا الملتقى.
جرى الافتتاح بحضور الأمين العام لوزارة الصحة وممثل المنظمة العالمية للصحة وممثل التعاون الاسباني في موريتانيا.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
افتتاح ورشة لاعتماد الخطة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السيدا