AMI

موريتانيا تخلد اليوم العالمي للمترولوجيا (التقييس)

أوضح وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة السيد بمب ولد درمان، أن “المقاييس تشكل أداة ضرورية في إنشاء وتطوير البنية التحتية الأساسية لنظام الجودة، حيث تمكن من التحقق من دقة أدوات القياس المستخدمة في الصناعة والتجارة والاختبارات، للاستفادة من عولمة الأسواق التي تتطلب انشاء بنية مواتية لمنتجات ذات جودة عالية ولضمان سلامة الأغذية والصحة”.
جاء ذلك في كلمة للوزير خلال حفل نظم اليوم الأربعاء بنواكشوط تخليدا لليوم العالمي للمترولوجيا (التقييس).
وقال إن “القياس هو تحديد كمية معينة بمعيار أو وحدة، وأن المقاييس تعتبر أساسية لدقة سلامة المعاملات والحفاظ على مصالح الأطراف، الأمر الذي جعل موريتانيا تصدر تشريعات هامة خلال السنة المنصرمة تؤسس للقياس وتضبطه وتنظمه وتحدده”.
وأشار إلى أن موريتانيا ممثلة في برنامج الجودة لدول غرب إفريقيا، كما سيتم إنشاء مكتب وطني للمواصفات والمقاييس يعهد إليه باستصدار المواصفات الوطنية.
ونوه الوزير بالدعم المالي الذي يقدمه الإتحاد الأوروبي من خلال برنامج الجودة لدول غرب إفريقيا في موريتانيا “من أجل دعم قدراتنا التقنية والعلمية وتعزيز القدرة التنافسية لمؤسساتنا”.
وبدوره قدم مدير التقييس وترقية الجودة بالوزارة، الرئيس الشرفي للجنة الوطنية للاشراف على البرنامج، السيد محمد ولد عثمان عرضا عن حصيلة عمل البرنامج في موريتانيا، “حيث مكن من التمثيل الفعال لبلادنا، في العديد من اللقاءات الإقليمية الهامة في مجال الجودة وخاصة مع المنظمات الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.
وأضاف أن البرنامج قام كذلك بتغطية تكاليف الإشتراك في المنظمة العالمية للمواصفات (إزو) ومكن “من الحصول على أكثر من 18300 مواصفة دولية على قدر كبير من الأهمية لتحسين أداء صناعتنا ومخابرنا”.
من جهته أبرز السيد ريكاردو ماسكو، ممثل السفير، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في بلادنا أهمية علم التقييس في التنمية، مؤكدا دعم الاتحاد لقطاع التجارة.
وحضر الحفل مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني ونائب رئيس الاتحاد العام لأرباب العمل الموريتانيين والأمين العام لغرفة التجارة والصناعة والزراعة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد