بدأت صباح اليوم الأربعاء في نواكشوط أعمال ورشة لتقديم الاستراتيجية الوطنية لتسيير الهجرة، منظمة بالتعاون بين وزارة الداخلية واللامركزية والاتحاد الأوربي.
وتهدف هذه الاستراتيجية الأولي من نوعها في منطقة غرب إفريقيا، إلي تأطير وتفعيل الأنشطة المتعلقة بالهجرة السرية ووضع مقاربة متوازنة بين البعدين التنموي والأمني لإشكالية الهجرة، وكذا الحصول علي الموارد من الاتحاد الأوربي وغيره من الشركاء في التنمية.
وتستفيد من هذه الإستراتيجية، عدة قطاعات عمومية مثل قطاعات التنمية والصحة والشغل والتكوين والعمل وحماية الطفل والمرأة والعدل والأمن والموريتانيين المقيمين في الخارج.
وأكد وزير الداخلية واللامركزية السيد محمد ولد ابيليل في كلمة له بالمناسبة، أن تنفيذ هذه الإستراتيجية التى تم إعدادها بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، سيمكن في إطار التعاون الموريتاني الأوروبي في هذا المجال، من وقف أمواج المهاجرين وغيرها من التحديات التي تواجه عالم اليوم، مثل تهريب المخدرات والإرهاب والجريمة المنظمة.
وأضاف أن هذه الإستراتيجية “نابعة من الإرادة القوية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وعزيمته الراسخة، بضرورة رفع كل التحديات والتصدي لكافة المخاطر المطروحة في هذا المجال”.
من جهته أكد السيد هانز جورج جاستنلور، السفير، رئيس بعثة الاتحاد الأوربي في موريتانيا أن “موريتانيا المعروفة بكرم الضيافة والانفتاح على الآخر وموقعها الإستراتيجي كملتقي طرق بين دول المغرب العربي وإفريقيا،أصبحت من الدول المستقبلة للمهاجرين وممر عبور للكثيرين.
وأضاف أن موريتانيا قررت نتيجة لذلك، “لعب الدور المنوط بها في مواجهة هذا التحدي العالمي، وتريد من خلال هذه الإستراتيجية إظهار قدرتها على لعب الدور المنوط بها كبلد عبور في مواجهة هذه الظاهرة”.
وحضر حفل افتتاح الورشة وزير العدل السيد عابدين ولد الخير ومنسقة منظومة الأمم المتحدة في موريتانيا السيدة كمبا مار كاديو.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي