AMI

حظيرة جاولينغ تتسلم معدات وتجهيزات لدعم قدراتها في مجال المراقبة والتسيير البيئي

تسلم الأمين العام للوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة السيد محمد يسلم ولد محمد الأمين اليوم الأربعاء سيارة رباعية الدفع اقتنتها الهيئة المستقلة للمحميات الوطنية الإسبانية التابعة لوزارة البيئة الإسبانية في إطار برنامج الإنسان ومحيطه الحيوي التابع لليونسكو ومعدات وتجهيزات لدعم القدرات الفنية للحظيرة الوطنية لجاولينغ في مجال المراقبة والتسيير البيئة.
واشتملت هذه المساعدة على ثمانين لوحة للطاقة الشمسية لفائدة السكان المحليين في بلدية أنجاكو في فضاء الحظيرة، تم اقتناؤها في إطار مشروع التعاون الثنائي بين موريتانيا وإسبانيا في مجال حماية البيئة ودعم التنمية المحلية المنفذ من قبل حظيرة جاولينغ ووكالة التعاون الإسباني.
وسلم هذه المساعدة المجانية عن الجانب الإسباني سفيرها المعتمد لدى موريتانيا سعادة السيد ألنسو دسكلار إي مازاريدو، وتبلغ كلفتها ثلاثين مليون أوقية وستمكن السكان المحليين من مزاولة بعض النشاطات المدرة للدخل عن طريق استعمال الطاقة الشمسية لقضاء بعض حاجاتهم اليومية.
وأوضح الأمين العام للوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة في كلمة بالمناسبة أن هذه الإنجازات التي لها تأثير إيجابي ومباشر على حياة السكان المحليين، تنسجم مع البرنامج الاجتماعي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وقال إنه من خلال هذا الدعم يتجدد التزام التعاون الإسباني، مثمنا مستوى الشراكة بين بلادنا والمملكة الإسبانية الشقيقة خاصة فيما يتعلق بدعم الحظيرة الوطنية لجاولينغ في مهمتها الرامية إلى المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة.
أما سعادة سفير المملكة الإسبانية في نواكشوط فقد أشار إلى أن هذا الدعم يأتي بعد الزيارة الميدانية الأخيرة في شهر إبريل الماضي لحظيرة جاولينغ والتي من خلالها تمت ملاحظة حالة وتطور مشروع دعم التأهيل والمحافظة على النظم البيئية والتنوع الحيوي لفائدة السكان المحليين في محمية الإنسان والطبيعة الحدودية لمنخفض دلتا النهر ومحميته المركزية “الحظيرة الوطنية لجاولينغ” ومستوى تنفيذ هذاالمشروع.
وأضاف ان هذه المعدات والتجهيزات تنضاف إلى الجهود التي يبذلها التعاون الإسباني من أجل تنمية موريتانيا خاصة في مجال البيئة من خلال مشروع التعاون لدعم حظيرة جاولينغ بغلاف مالي زاد على 900ألف يورو وبرنامج للبيئة في إطار تحقيق أهداف الألفية بغلاف مالي بلغ 5 ملايين يورو وبناء مركز للمعلومات البحرية التابعة لحظيرة آرغين بمبلغ مليون يورو.
وكان السيد الداف ولد سهلة ولد الداف، مديرالحظيرة الوطنية لجاولينغ ألقى كلمة ثمن فيها التدخلات الإسبانية المتنوعة في مجال المحافظة وإعادة تأهيل النظم البيئية على مستوى هذه المحمية.
وذكر بأن الحظيرة سبق وأن تلقت من التعاون الإسباني دعما تمثل في بناء مدرسة ابتدائية في قرية بوحجرة التابعة لها ومستودعات مياه صالحة للشرب وإعادة تأهيل النباتات ذات القيمة الاقتصادية وبأن الغلاف المالي للتدخل الإسباني في هذه المحمية منذ 2008 بلغ 342 مليون أوقية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد