احتضن الجامع الكبير، اليوم الثلاثاء، محاضرة بعنوان “التجديد الفقهي.. حدوده وإمكانه”، ضمن برنامج “روضة الصيام” للإحياء الرمضاني، ألقاها الفقيه الشيخ ولد الزين.
واستعرض المحاضر في بداية عرضه مفهوم الفقه لغة واصطلاحا، مبرزا أنه العلم بالأحكام الشرعية المستنبطة من الكتاب والسنة والإجماع، قبل أن يؤكد أن التجديد الفقهي أصبح ضرورة لمواكبة التطورات المتسارعة في مختلف المجالات، خاصة الطبية والمالية، مع أهمية فهم الواقع والتحولات المعاصرة.
وأوضح أن التجديد يجب أن يراعي مقاصد الشريعة ومصالح الناس، دون المساس بالثوابت الدينية أو نقض الأحكام المجمع عليها والنصوص القطعية وأصول العقيدة، مشيرا إلى أن هذه المجالات لا يدخلها التجديد.
كما أشار إلى أن الأمة عرفت عبر تاريخها مجددين في مختلف العصور، مستشهدا بنصوص شرعية، ومبرزا إسهامات عدد من العلماء الموريتانيين في هذا المجال.
وفي الجانب الصحي، تناول الدكتور محمد ولد أحمد محم أمراض العيون، موضحا أن من أبرزها خلال الصيام جفاف العين، إضافة إلى أمراض ضغط العين، وتأثرها بالأمراض المزمنة كداء السكري وارتفاع ضغط الدم.
ونصح باتباع نظام غذائي صحي، والنوم المبكر، والتقليل من استخدام الهواتف والتلفاز، حفاظا على صحة العين خلال شهر رمضان.