نظم ما يعرف ب”الاصلاحيون الوسطيون”،بقصر المؤتمرات صباح اليوم الاحد تجمعا انتخابيا شرحوا فيه برامج لوائحهم المستقلة المترشحة للانتخابات البلدية والنيابية فى انواكشوط وكذلك لائحتهم الوطنية المترشحة باسم الحزب الوحدوى الاشتراكى الديمقراطى.
وخلال هذا التجمع شجب السالك ولد سيدى محمود رأس اللائحة الوطنيةالنيابية، سياسة نظام ما قبل الثالث اغسطس وقال انه “ضايق المواطنين فى كل شيء، حتى فى معتقداتهم الدينية وكمم الافواه المطالبة بالاصلاح بما فيها الاحزاب والصحافة وحطم قيم واقتصاد البلاد وارغم سكانها على الخنوع والهجرة”.
ونوه بحركة الثالث من اغسطس قائلا:”انها توجت نضال الموريتايين الشرفاء ضد ذلك الواقع المر.
واضاف ان جو الحرية والديمقراطية الذى تعيشه موريتانيا منذ الثالث اغسطس 2005 وتعهدات المجلس العسكرى للعدالة والديمقراطية،التى كانت محل اجماع الموريتانيين، سمح بفتح الباب ولاول مرة امام الجميع لخوض هذه الاستحقاقات النيابية والبلدية. ودعا الناخبين الى تحكيم ضمائرهم واختيار من يمثل مصالحهم وتطلعاتهم.
وقال ان هذه الانتخابات ستحدد مستقبل البلاد، وانه يجب السهر على شفافيتها وحياد الادارة ازاءها وتوفير جميع الاجراءات الضامنة للوفاء بتعهدات المجلس العسكرى للعدالة والديمقراطية والحكومة الانتقالية.
وحذر من ما اسماه “عودة المفسدين” فى العقود الماضية الى سدة الحكم من خلال ركوب موجة الاستحقاقات الحالية.
وأكدالسيد جميل ولد منصور راس لائحة النيابيات فى نواكشوط، ان برنامج لائحته وغيرها من اللوائح المستقلة المنضوية تحت سقف “الاصلاحيون الوسطيون” هدفها الاسهام فى العملية الديمقراطية وقيام هيئات منتخبة قادرة على اداء واجباتها.
وشرح رؤساء اللوائح البلدية المترشحة، خلال هذا التجمع برامجهم الانتخابية التى قالوا انها ستركز فى حالة الفوزعلى حل مشاكل المواطنين واشراكهم فى تسيير امور بلدياتهم .
وتجدرالاشارة الى ان “الاصلاحيون الوسطيون” يشاركون بلوائح مستقلة فى عموم الدوائر الانتخابية الوطنية، منها 66 بلدية 6 منها يتحالفون فيها مع غيرهم
و16 لائحة نيابية بعضها من ضمن تحالفات اضافة الى لائحة الوطنية باسم الحزب الوحدوى الاشتراكى.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي