أتاحت اجواء حرية الدعاية التى منحتها حملةالانتخابات البلدية والنيابية التي تعيش انواكشوط الاحد يومها الثاني،الفرصة لتوظيف مختلف اشكال الدعاية بما فيها مكبرات الصوت ومنبهات السيارات.
وحسب الكثير من سكان العاصمة، فان هذاالصنف من اساليب الدعاية المشروعة، وان كان من مظاهر الحرية التى يتمتع بهاالجميع، حتى خارج اوقات الحملات الانتخابية، جسد افراط، كل من هب ودب فى الضغط على منبه سيارته اين ومتى شاء، ووضعمكبرات الصوت المثبتة فى مقارالحملات والمكاتب الدعائية الفرعية، في سلوكيات مزعجة.
ويزيدالبعض بان الاستخدام المفرط لهذه الأدوات المزعجة يتضاعف صخبا نتيجة لتقارب مصادر انطلاقها ويعكرالخشوع فى المساجد وراحة ونوم السكان الامنين، خاصة فى ساعات الليل المتأخرة، التي شكاالكثيرون من عدم اكتراث البعض بحظر الاصوات فيها.
والى جانب ذلك تشكو السكينة العامة خلال الحملة كذلك من ازعاج سببه منبهات السيارات والزيادة المفرطة في السرعة خلال المسيرات وفي الأماكن المحاذية للمستشفيات والمراكزالصحية والمؤسسات التعليمية.
ومقاطعة تيارت كغيرها من مقاطعات نواكشوط ليست استثناء فى هذه القاعدة
حيث تتنافس فيها 22 لائحة وتغص ساحاتها بالخيم والمراكز الدعائية التابعة لمختلف المتنافسين.
وفى هذاالسياق يتداخل ضجيج مكبرات الصوت بنبرة عالية وزحام صوتي للبرامج الانتخابية مع صخب الأغاني الممجدة لهذا المرشح او ذاك.
كما تأخذ القراءات الشعرية الفصيحة والشعبية نصيبها وافرا من هذا الازعاج لدى البعض والحرية لدى البعض الاخر وان اجمع كثيرون على ان التعهدات التى تغمرها، مجرد دعاية انتخابية….
وما استطاع مراسل الوكالة الموريتانية للانباء فى هذه المقاطعة رصده فى خضم الفعل الحي لمختلف هذه المؤثرات السمعية هو اجماع الناخبين على الضجر من عدم لطف الخطاب الاعلامي معه .
الموضوع السابق
الموضوع الموالي