تم صباح اليوم الخميس بنواكشوط حرق كميات من الشباك المحرمة فى مجال اصطياد الاسماك تمت مصادرتها في البحر، من طرف المندوبية المكلفة برقابة الصيد والتفتيش البحري .
واكد النقيب البحرى سيدي محمد ولد النعمان فى تصريح للوكالة الموريتانية للانباء، على هامش هذه العملية ان استخدام هذا النوع من الشباك محرم فى القانون الموريتانى وفى القوانين الدولية موضحا “أن هذا النوع غير قابل للتحلل ويظل فى البحر مما يشكل خطرا على حياة الاسماك وبالتالى يضر بالبيئة البحرية”.
وطالب الصيادين والفاعلين فى القطاع بالاسهام فى التحسيس حول المخاطرالناجمة عن استخدام صنف من الاسلاك -غير قابل للتحلل- فى اعداد الشباك .
وأكد المديرالمساعد للصيد التقليدى والقاري السيد المختار ولد سيد محمد فى لقاء بنفس المناسبة ان قطاعه قام بعدة انشطة تحسيسية فى السابق حول المضار الناجمة عن استخدام هذا الصنف من الشباك المحرم ، استخدامه فى القوانين الموريتانية التى تتماشى مع القوانين الدولية.
ودعا كل الصيادين والفاعلين فى القطاع إلى المساهمة فى الحملات التحسيسية حول المخاطر الناجمة عن استخدام هذا النوع على الاسماك والطيور وحتى الاشخاص .
واكد الصيادون التقليديون الذى حضروا هذه العملية فى لقاء مع الوكالة استعدادهم لمؤازرة جهود المندوبية المكلفة برقابة الصيد والتفتيش البحرى ووزارة الصيد والاقتصاد البحرى للقضاء على استخدام هذا الصنف من الشباك فى مجال الصيد .
الموضوع السابق
الموضوع الموالي