AMI

رئيس الجمهورية يزور ميناء نواكشوط المستقل المعروف بميناء الصداقة

قام رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم الأربعاء بزيارة لميناء نواكشوط المستقل المعروف بميناء الصداقة.
وزار رئيس الجمهورية رصيف الرسو الرئيسي وتفقد منشآت الميناء واستمع إلى شروح حول طبيعة العمل فيها وطاقتها الاستيعابية ودورها في تعزيز الاقتصاد الوطني وامتصاص البطالة.
واطلع رئيس الجمهورية على الأشغال الجارية في توسعة أرصفة الميناء التي ستمكن، حسب الفنيين، من مضاعفة طاقة استقبال السفن وترفع من قدرات الميناء ودوره في دفع عجلة التنمية في البلاد.
وعقد رئيس الجمهورية اجتماعا ضم الطاقم الإداري والفني للميناء وعددا من موظفي وزارة التجهيز والنقل.
واستمع رئيس الجمهورية من المدير العام للميناء إلى عرض عن وضعية هذه المؤسسة ومسيرتها والجهود المبذولة لتحسين أوضاعها.
وهنأ رئيس الجمهورية إدارة الميناء وموظفيه على الدور المحوري الذي يلعبونه في النهوض بالتنمية الاقتصادية للبلاد وفي الرفع من أداء هذه المنشأة ذات الأهمية الحيوية بالنسبة للمواطنين.
وقال رئيس الجمهورية إن الفساد الذي عرفته البلاد خلال العهود السابقة لم يقتصر على المستويين الإداري والمالي وإنما استشرى في العقول والأخلاق والقيم، مشددا على أهمية مشاركة الجميع في اقتلاعه من جذوره والتصدي لمخلفاته بما يضمن القطيعة النهائية مع هذه الظاهرة المشينة.
ويعد ميناء نواكشوط المستقل من أهم المرافق الاقتصادية في البلاد، ويتوفر على بنية تحتية في أعماق البحر استطاعت، مع الزمن أن تبرهن أن موريتانيا قادرة على تحدي الصعاب وأن بإمكانها أن تمون جاراتها عن طريق هذه المنشأة الاقتصادية.
وقد بدأ العمل في الميناء سنة 1979 لتكتمل أشغاله سنة 1986حيث بدء العمل فيه السنة الموالية.
وحسب المدير العام المساعد للميناء السيد محمد الحسن ولد محمد سعد، فقد كانت هذه المنشأة مخولة لسد حاجيات البلد من الواردات وصممت آنذاك لاستقبال 400 ألف طن من مختلف المواد. ومع التزايد المستمر في الواردات، أصبحت هذه المنشأة تنافس الموانئ في شمال غرب إفريقيا حيث استقبلت سنة 2011 مليونين وثمانمائة طن، وهي نسبة عالية حسب نفس المصدر.
وقال إنه “يتوقع بإذن الله تعالى أن تنتهي أشغال التوسعة الجارية حاليا والتي هي ثمرة للتعاون مع جمهورية الصين الشعبية سنة 2013، وبمجرد انتهائها سيكون الميناء أحد أكبر وأهم الموانئ في شمال غرب إفريقيا وسيزود جمهوريتي مالي والنيجر وغيرها من دول غرب إفريقيا بالبضائع والمواد الضرورية، كما سيكون للسفن العالمية والتجارية في أعالي البحار حضور معتبر في ميناء نواكشوط”.
وينتظر أن تمكن هذه التوسعة كذلك من استقبال الميناء لسبع سفن في نفس الوقت بدل ثلاث سفن حاليا، وسيقام رصيف خاص بالمواد البترولية ورصيفان خاصان بالحاويات.
ويستقبل الميناء في الوقت الحالي الحاويات بتفريعاتها (عشرون وأربعون قدما) وسجل هذه السنة ما يناهز 84 ألف حاوية.
ويتعامل هذا المرفق الحيوي مع شركاء محليين وتوجد به كافة الخدمات ذات الصلة بالشحن والتفريغ ويختص بالرقابة على البضائع ويأخذ عليها رسوما.
وتمثل في الميناء جميع أجهزة الدولة من ضرائب وجمارك وخزينة وبيئة وبنوك ومعادن وتنمية ريفية ومصالح أمنية وغيرها.
واستقبل رئيس الجمهورية لدى وصوله الميناء، من طرف وزير التجهيز والنقل السيد يحي ولد حدمين وعدد من مسؤولي الميناء.
ورافق رئيس الجمهورية في هذه الزيارة الأستاذ عالي ولد محمد سالم، المستشار المكلف بالشؤون الإدارية والقانونية برئاسة الجمهورية والسيدان الدي ولد الزين وسيدي محمد ولد بونه الملقب المدير، على التوالي مكلف بمهمة والمستشار المكلف بالاتصال برئاسة الجمهورية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد