أعلنت للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا والكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية، رفضهما للمشاركة في المفاوضات الجماعية للشركاء الاجتماعيين التي انطلقت اليوم الأربعاء بقصر المؤتمرات في نواكشوط.
وعللت المركزيتان النقابيتان موقفهما بتجاهل مطالبهما المتعلقة بتحديد النقابات الأكثر تمثيلا للعمال، وعدم الاستجابة لمطالبهما بهذا الخصوص.
وقال بيان صادر عنهما اليوم في نواكشوط إن تجاهل هذه المطالب يعني “أن الحكومة بإقدامها على هذه الخطوات تهدف إلى التملص علنا من القانون” و”استحالة التوصل إلى أي اتفاق بسبب كثرة المفاوضين ولعدم تمثيل بعضهم لهموم ومشاغل العمال”.
وعبرت النقابتان عن “توقهما لمفوضات جماعية جادة على أسس قانونية مع الممثلين الشرعيين للعمال” و “تمسكها بالنصوص القانونية المنظمة للعمل النقابي في البلد” كما أكدتا أن “تجاهل القانون وتجاوزه يدفع إلى الاعتقاد بأن نتائج المفاوضات ستكون أقل احتراما”.
الموضوع السابق