عقدت اتحادية الصناعة والمعادن اليوم الأربعاء في مقر اتحاد أرباب العمل الموريتانيين بنواكشوط جمعيتها العامة العادية الثانية بحضور وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة السيد بمب ولد درمان.
وأكد الوزير بالمناسبة، “تصميم الحكومة على مواصلة سياسة الانفتاح ودعم الشراكة وتحسين مناخ الأعمال في موريتانيا وجلب وتحفيز الاستثمار الأجنبي وتقديم كافة التسهيلات لمختلف الفاعلين سبيلا لاستغلال الامكانات الهائلة والفرص العديدة التي تنعم بها البلاد لتحقيق التقدم والازدهار والعيش الكريم للمواطنين”.
ودعا “رجال الأعمال والمستثمرين للاقبال بجد على النشاطات الصناعية المختلفة التي تضمن المردودية التجارية والاقتصادية والمستقبل المزدهر للبلد”، مشيرا إلى أن “الحكومة ستتخذ كافة الاجراءات لدعم هذه الجهود ومواصلة تفعيل التشاور مع مختلف الهيئات المهنية لايجاد الحلول المناسبة للصعوبات التي تواجهها”.
وبدوره أوضح السيد احمد ولد حمزة الذي أعيد انتخابه رئيسا للاتحادية، أن انعقاد هذه الجمعية تحت شعار “لنستهلك المنتوج الموريتاني”، “يترجم بحق طموح وإرادة القائمين على الاتحادية في بذل كل الجهود الممكنة بغية تطوير انتاجنا الصناعي وخلق قيمة حقيقية مضافة وإحداث ترشيد معتبر في العملات الصعبة”.
وقال إنه “سعيا إلى إيجاد فرص شغل جديدة وضمان مصادر للدخل ثابتة تساهم بشكل فعال في محاربة الفقر وتمكين قطاعنا الصناعي من القيام بدوره كمحرك للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا”.
وتضمن جدول أعمال الجمعية التي تدوم يوما واحدا، الاستماع إلى تقرير حول نشاطاتها وتعيين مكتب الاتحادية ومناديبها لدى الجمعية العامة لاتحاد أرباب العمل الموريتانيين.
وحضر انطلاق الجمعية العامة الوالي المساعد المكلف بالشؤون الاقتصادية ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية ونائب رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين والعديد من أعضاء الاتحادية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي