AMI

المرشح محمد خونه ولد هيداله يعود من جولته الانتخابية في جنوب وشرق البلاد

عاد السيد محمد خونه ولد هيداله، المترشح للآنتخابات الرئاسية ل 11 مارس المقبل، فجر اليوم الأربعاء إلى انواكشوط من جولة قادته إلى ولايات غورغول وغيدي ماغه ولعصابه والحوضين وتكانت، حيث خصص له استقبال من طرف مناصريه عند مدخل انواكشوط في “تن ويش” أشادوا فيه” بمنجزاته” ورحبوا بقدومه.
وكانت ولاية تكانت المحطة الأخيرة من جولته شهدت مهرجانا شعبيا نظمه مناصروه.
وأثناء هذا المهرجان، شكر المرشح سكان تجكجة على دعوتهم له وتفهمهم لبرنامجه الذي يساهم في فك العزلة عن مناطقنا النائية ويجعلها تحظى بكافة الخدمات التي تتوفر عليها العاصمة وخاصة في مجال التعليم والصحة و كذلك في مختلف المجالات الاقتصادية.
وقال إن البلاد غنية بالمعادن من الحديد إلى الذهب والزراعة والتنمية الحيوانية والبترول، مما يمكن المواطن من أن يعيش في أمن و رخاء، إلا أن من يصفهم “بالجماعة الفاسدة” كانت تتحكم في هذه الثروات ونهبتها وجعلت المواطن يعيش في فقر مدقع غير مبرر.
وأضاف أن الشعب اليوم فقد الثقة في البرامج الماضية التي أهملت قيمه الثقافية الدينية.
أما السيد محمد الأمين ولد الزين فقد رحب باسم سكان تجكجة بالمرشح ووفده المرافق وقال إن هذا المهرجان الحاشد يدل على تجاوب سكان تكانت مع البرنامج الذي قدمه المرشح لإنقاذ البلاد من أوضاعها غير المرضية.
وذكر بالخطوط العريضة لبرنامج المترشح، وخاصة ما يتعلق منها بالضمان الاجتماعي والرعاية الاجتماعية للأسر والمعوزين والمحتاجين، باعتبار كل فئة من هذه الفئات ستحصل على تعويض شهري يساعدها في القيام بأعباء المنزل ومتطلباته.
وشكر محمد خونه ولد هيداله ووفده المرافق على تجشمه عناء السفر للقاء “قاعدته الانتخابية” في تكانت والتي لن تخيب له الظن متعهدا بأن النتائج التي “سيحصل عليها في هذه الولاية ستكون في مقدمة النتائج العامة في البلاد”.
وتناول الكلام السيد با آمادو راسين، أحد قيادي حملة المترشح فقال “إن سكان تكانت ضاربون في أعماق التاريخ و الوعي الحضاري وكان لهم الفضل في جهاد المستعمر وعليهم أن يواصلوا هذا الكفاح ضد أعوانه بعدم التصويت لتركة النظام السابق والتصويت لصالح محمد خونه ولد هيداله الذي سينقذ البلاد ويعيد لها مصداقيتها الضائعة ويشيع فيها العدالة”.
وأضاف أن الشعب بحاجة الى رئيس عادل، تسع عدالته كل مواطن في أنحاء موريتانيا، مشيرا إلى أن البلاد وصلت إلى وضعية يرثى لها وتخلت عن المواطن واتجهت إلى أعدائه من “مصاصي الدماء الذين سرقوا ممتلكات الدولة وأقاموا بها شركات ومؤسسات تجارية خاصة” ونبه با امدو راسين إلى أن محمد خونه لا “يبحث عن الشهرة بل أخذ نصيبه منها في السابق إلا أن وطنيته دفعته إلى التضحية من أجل بلاده ليعيدها إلى ماضيها المشرق الذي ضيعه النظام السابق وأعوانه”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد