AMI

بلادنا تخلد اليوم العالمي لمحاربة السل

خلدت موريتانيا اليوم الخميس اليوم العالمي لمحاربة السل وذلك تحت شعار “سعيا لمحاربة السل، لنجدد العمل بصفة أسرع”.
ونظم بالمناسبة حفل أبرز فيه الأمين العام لوزارة الصحة السيد سيدي عالي ولد سيدي بوبكر أن محاربة السل تعد أولوية بالنسبة لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ومحورا أساسيا من برنامج حكومة الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد الاغظف.
ونوه الأمين العام بما تقوم “هيئات المجتمع المدني وغيرها من ذوي النوايا الحسنة من جهود للتخفيف من معاناة مرضى السل حيث بات من الضروري أن تتضافر جهود الجميع من قطاعات حكومية ومنتخبين ومجتمع مدني لمحاربة هذا الوباء”.
وأكد التزام القطاع بضمان النفاذ إلى سبل الوقاية والعلاج والرعاية والدعم للمصابين بهذا الوباء، مقدما التشكرات للشركاء في التنمية خاصة منظمة الصحة العالمية على مؤازتهم الجهود المبذلة للتصدي لهذا المرض الخطير.
وبدوره ثمن السيد محمد الأمين ولد محمد الحسن، رئيس جمعية أمل باسم المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال مكافحة السل، توجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للرفع من مستوى التغطية الصحية في البلاد.
من جهته ألقى ممثل منظمة الصحة العالمية في بلادنا السيد جان بيير بابتيس كلمة المدير الاقليمي لافريقيا بمنظمة الصحة العالمية السيد لويس كوميس سامبو بمناسبة تخليد اليوم العالمي للسل.
وأوضح أن المنظمة قدمت دعما فنيا لموريتانيا خلال الأشهر الأخيرة من أجل مراجعة برنامج مكافحة السل.
وقال إن السل يشكل إحدى أهم التحديات في مجال الصحة العمومية في افريقيا، مشيرا إلى أن التقرير السنوي لسنة 2010 حول مكافحة المرض يشير إلى أن هذه المنطقة التي لا تؤوي إلا حوالى 12 في المائة من سكان العالم سجلت 23 في المائة من حالات الإصابة.
وجرى الحفل بحضور منسق البرنامج الوطني لمكافحة السل ومدير محاربة الامراض بوزارة الصحة وحاكم وعمدة توجنين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد