AMI

الدورة 265 لمجلس الأمن والسلم الإفريقي تقرر تشكيل لجنة رفيعة المستوى حول الوضع في ليبيا

قرر مجلس الأمن والسلم الإفريقي الخميس بآديس أبابا في دورته رقم 265، إنشاء لجنة رفيعة المستوى من الاتحاد الإفريقي حول الوضع في ليبيا على أن تضم في عضويتها، خمسة قادة أفارقة اضافة إلى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي.
وطلب المجلس في بيان ختامي أصدره في ختام هذه الدورة التي ترأسها السيد محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية من مفوضية الاتحاد الافريقي، بدء المشاورات المطلوبة من أجل إعلان تشكيلة هذه اللجنة في أقرب الآجال ومباشرة الاتصالات مع مختلف الأطراف الليبية وتقييم الوضع على الأرض من أجل تسهيل الحوار الشامل بين جميع الأطراف بما يفضي إلى إقامة الاصلاحات المنشودة وبالتشاور مع شركاء الاتحاد الافريقي وعلى وجه الخصوص الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة من أجل الوصول إلى تسوية سريعة لهذه الأزمة.
وأكد المجلس بعد تذكيره بقراراته السابقة وبياناته في هذا الشأن، انشغاله العميق بالأحداث الدائرة في ليبيا، وانعكاساتها الخطيرة على السلام والأمن والاستقرار في هذه الدولة وعلى المنطقة بأسرها وكذا على أمن وكرامة الليبيين والعمالة الأجنبية والإفريقية على وجه الخصوص.
وعبر المجلس عن انشغاله العميق بالوضعية الإنسانية في هذه الدولة، مؤكدا تضامنه مع ليبيا والتطلعات المشروعة لشعبها في الديموقراطية والإصلاح السياسي والعدالة والسلام والأمن وكذا في إرساء قواعد تنمية اقتصادية واجتماعية وأهمية تحقيق هذه التطلعات في كنف الهدوء التام وبالوسائل الديموقراطية.
وأوضح البيان أن مجلس الأمن والسلم الإفريقي، إذ يأخذ علما بالإرادة المعلنة من طرف السلطات الليبية بغية تحقيق الإصلاح المنشود، يشدد أدانته الحازمة للاستخدام المفرط للقوة والسلاح القاتل، مهما كان مصدره والذي أدى إلى فقد أرواح المدنيين والعسكريين وإلى تحويل المظاهرات السلمية إلى تمرد مسلح، ويأسف المجلس لسقوط ضحايا مدنيين ويقدم التعازي لذويهم راجيا الشفاء العاجل للمصابين.
وعبر المجلس عن تعلقه الحازم باحترام وحدة وتماسك الأراضي الليبية ورفضه القاطع لكل تدخل عسكري أجنبي مهما كان شكله.
وأعرب البيان عن قناعة المجلس بأن الوضعية الراهنة في ليبيا تتطلب عملا إفريقيا عاجلا من أجل الوقف السريع لكل أشكال الاعمال العدائية وتعاون السلطات الليبية المعنية من أجل تسهيل الإيصال العاجل للمساعدات الإنسانية للسكان المتضررين وحماية الرعايا الاجانب بمن فيهم العمال الأفارقة المقيمين في ليبيا واعتماد وإرساء قواعد الاصلاح السياسي الضروري من أجل الحيلولة دون حصول مسببات الازمة الراهنة.
ودعا البيان جميع الدول الاعضاء في الاتحاد إلى تقديم الدعم اللوجستي والإنساني للعمال الأفارقة الراغبين في مغادرة الأراضي الليبية إلى أي وجهة إفريقية، مذكرا بالمعاهدات الإفريقية في هذا الشأن.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد