AMI

افتتاح ورشة تفكيرية حول الوقاية من العنف الجنسي ضد الأطفال

بدأت اليوم الأثنين بنواكشوط أشغال ورشة تفكيرية حول ظاهرة العنف الجنسي ضد الأطفال والجهود المبذولة للقضاء على هذه الظاهرة بمشاركة الفاعلين في المجال من القطاعات العمومية وهيئات المجتمع المدني والشركاء في التنمية.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض حصيلة وتقييم مشروع حول الحماية والوقاية من ممارسة العنف الجنسي ضد الأطفال في انواكشوط.
ويأتي المشروع ثمرة للتعاون بين الجمعية الموريتانية الجمعية الموريتانية لصحة الأم والطفل ومنظمة إنقاذ الأطفال الإنسانية /سيوشلدرين/ وبتمويل من منظمة /جانتاأندلوسيا/ الإنسانية.
وعلى مدى سنتين استطاع المشروع تعبئة أصحاب القرار حول هذه الظاهرة المشينة وتعزيز قدرات منظمة صحة الأم والطفل والرفع من مستوى التكفل بضحايا العنف الجنسي وعلى العمل على الوقاية من هذه الظاهرة في الوسط المدرسي والأحياء الشعبية.
وتميز الحدث بعدة عروض تناولت وضعية العنف الجنسي في موريتانيا ونتائج المشروع والنشاطات الوقائية والاحترازية والتكفل الصحي والنفسي والاجتماعي والقانوني للمصابين.
وفي عرضها أوضحت السيدة زينب بنت الطالب موسى رئيسة جمعية الأم والطفل أن العنف الجنسي كان في السنوات الماضية من المواضيع المحظور الحديث عنها نظرا لما تكتسيه العادات والتقاليد الاجتماعية من تعقيدات.
وأضافت أن هذا الموضوع ينبغي معالجته بحكمة وسرية لكون الضحايا لايستطعون الإعلام عن المجرمين خشية على وضعهم الاجتماعي.
وخلصت إلي أن جميع الفاعلين أصبحوا اليوم بفضل مساعي المجتمع المدني مقتنعين بوجود الظاهرة وفاعلين في الجهود الرامية إلى القضاء عليها.
معلوم أن العنف الجنسي يشكل مشكلا صحيا وعملا محرما من طرف القانون الموريتاني ويمثل خرقا فاضحا للأتفاقيات والمواثيق المتعلقة بحقوق الإنسان.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد