اختتمت هذا المساء الدورة البرلمانية الإستثنائية على مستوى مجلس الشيوخ وذلك برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ السيد محمد الحسن ولد الحاج الذي ألقى كلمة بالمناسبة هنأ فيها الشيوخ وأعضاء الحكومة على ما ميز هذه الدورة من مواظبة ومن روح المسؤولية.
وقال إن هذه الدورة استنفدت كافة النقاط المدرجة على جدول أعمالها بما في ذلك إجراء قرعة التجديد الجزئي لمجلس الشيوخ.
وأكد النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ أنه في إطار تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية الرامي إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، تتواصل “عملية تضامن 2011” محققة هدفها الرامي إلى الحد من تأثير الارتفاع المذهل لأسعار المواد الأساسية في الأسواق الدولية وتخفيف انعكاسات ذلك على المواطنين ذوي الدخل المنخفض عبر توفير المواد الغذائية على امتداد التراب الوطني بأسعار مدعومة.
وأضاف الشيخ محمد الحسن ولد الحاج، أنه بالإضافة إلى ذلك “حققت قواتنا المسلحة وقوات أمننا الباسلة انتصارا باهرا عبر إفشال محاولة الهجوم الإرهابي الكبير الذي كان يستهدف عاصمتنا”.
وقال “إننا لنوجه بهذه المناسبة تحية تقدير وإجلال لقواتنا المسلحة وقوات أمننا ونهنئها على ما تحلت به من مستوى عال من اليقظة والتعبئة مكن من استباق الكارثة”.
وأضاف النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ أنه على الساحة الديبلوماسية الافريقية، أحرزت بلادنا نجاحا آخر مهما حيث اختير الرئيس محمد ولد عبد العزيز لقيادة لجنة الرؤساء الخاصة بتسوية أزمة كوت ديفوار مهمتها البحث عن أنجع السبل لتسوية الأزمة”.
وجرى اختتام الدورة بحضور عدد من أعضاء الحكومة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
اختتام الدورة البرلمانية الاستثنائية علي مستوي الجمعية الوطنية