بدأت ظهر اليوم الأحد بقصر المؤتمرات في نواكشوط أشغال القمة الخماسية للدول الأعضاء في المجموعة رفيعة المستوى المكلفة بتسوية الأزمة الناجمة عن الانتخابات الرئاسية الأخيرة في الكوت ديفوار. وتجري هذه الاجتماعات تحت رئاسة السيد محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية إلى جانب نظرائه قادة بوركينافاسو السيد ابليز كومباوري وجنوب افريقيا السيد جاكوب زوما وتنزانيا السيد جاكايا موريشو كيكوت واتشاد السيد ادريس ديبي اتنو، إضافة إلى الدكتور جان بينغ، رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي والسيد جيمس فيكتور غبهو، رئيس لجنة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا.
وألقى رئيس الجمهورية في بداية القمة كلمة رحب في مستهلها بالمشاركين ، مثمنا التزامهم الأكيد والثابت بالسعي إلى حل إفريقي للأزمة البالغة الخطورة التي تعيشها الكوت ديفوار.
وفيما يلى النص الكامل لهذه الكلمة:
“أصحاب الفخامة الرؤساء،
السيد رئيس مفوضية الإتحاد الافريقي
السيد رئيس لجنة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا
السادة الوزراء
السيد مفوض السلم والأمن في الاتحاد الافريقي
أيها السيدات والسادة،
يطيب لي أن أرحب بكم في بلدكم، موريتانيا، أرض الأريحية العريقة، والتلاقح الخصب للحضارات العربية والافريقية والإسلامية.
كما يطيب لي بهذه المناسبة الخاصة، أن أعبر عن خالص شكرنا لكم على حضوركم بيننا اليوم وعلى التزامكم الأكيد والثابت بالسعي إلى حل إفريقي للأزمة البالغة الخطورة التي تعيشها الكوت ديفوار.
إن الآثار السلبية لهذه الأزمة التي نأسف لها بشدة، أضرت كثيرا بالشعب الإيفواري الشقيق، وبشبه المنطقة، وبإفريقيا بشكل عام.
ونحن نجتمع اليوم، بعد اجتماعنا الأول في أديس ابابا، حيث التزمنا رسميا بتقييم الوضع في الكوت ديفوار وصياغة حل سياسي شامل للأزمة في أجل لا يتجاوز شهرا.
ولقد قام الخبراء الذين عيناهم بمهمة تقييمية إلى الكوت ديفوار خلال الفترة ما بين ال 6 وال 10 فبراير الجاري.
وبعناية بالغة، سنناقش تقريرهم حول الوضع في هذا البلد الافريقي الشقيق وآمل أن تساعد اقتراحاتهم في بلورة خياراتنا، وأن نتوصل إلى مخرج سلمي يصون السلم والاستقرار والديمقراطية ويعزز وحدة وانسجام الشعب الايفواري الشقيق.
مرة أخرى أجدد الترحيب بكم في موريتانيا وأتمنى لأشغالنا كل النجاح.
أشكركم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.
وبدوره أكد السيد جان بينغ في كلمة بالمناسبة أهمية المجموعة رفيعة المستوى ودورها في إيجاد حل يمكن الشعب الايفواري من تجاوز الأزمة الناجمة عن الانتخابات الرئاسية في ذلك البلد.
وقال إن المجموعة تعكف على دراسة تقرير لجنة الخبراء المنبثقة عن قمة أديس ابابا الأخيرة خاصة أن اللجنة تمكنت من الاستماع إلى جميع الأطراف وحصلت على تصور من شأنه أن يسهم في تحقيق الهدف المنشود.
نشير إلى أن جدول أعمال القمة يتضمن دراسة تقرير الخبراء الذين ستستمع لجنتهم إلى تقرير منسق ، قبل أن يتبادل المشاركون في القمة وجهات النظر بشأن هذا التقرير ودراسة الخيارات المطروحة بشأن تسوية الأزمة.
الموضوع السابق
انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد مرض الحصباء في الحوض الغربي
الموضوع الموالي