أكد السيد محمد ولد مولود،المترشح لرئاسيات 2007 أن الشباب والنساء يشكلون أساس التغيير فى ظل الاستقرار وبدون تصفية حسابات والعودة بموريتانيا إلى الوراء.
جاء ذلك خلال المهرجان الشعبي الذي ترأسه المرشح صباح اليوم الاثنين بمدينة أكجوجت.
وقال انه سيعمل- فور حصوله على ثقة الناخبين الموريتانيين- على تشكيل حكومة وطنية تضم مختلف مكونات الطيف السياسي فى البلاد وذلك تكريسا للوحدة الوطنية وتعزيزا لمبدء العدالة التي شكلت المحور الرئيسي فى برنامج المترشح الانتخابي.
وانتقد فى هذا السياق التعيينات والترقيات ذات الطابع القبلي والجهوي أو الطائفي، داعيا إلى التحلي المسؤولية والى الفحص المعمق لمختلف البرامج الانتخابية المقدمة من قبل مختلف المتر شحين لضمان اختيار سليم لمن يستطيع رفع التحديات التى تعاني منها مدينة أكجوجت المنجمية.
وأوضح أن مدينة اكجوجت تعد عمالية وأنه سيعمل على رفع أجور العمال ليكون الحد الادني للرواتب”40000أوقية” وزيادة علاوات المتقاعدين بنسبة 50 فى المائة، متعهدا بتوفير العمل لحملة الشهادات من الشباب العاطلين عن العمل وبتوفير المنح الدراسية للبنات اللائي وصلن المرحلة الجامعية ليتمكن من مواصلة دراساتهن، مبرزا أهمية التسيير المعقلن والعادل للثروات الوطنية- السمكية والمعدنية منها.
وكان المترشح لرئاسيات 2007 السيد محمد ولد مولود قد أجرى توقفا اليوم فى طريق عودته الى نواكشوط على مستوى بلدة يغرف التى تضم خياما ضربت من طرف مناصريه ومناضلي حزب اتحاد قوي التقدم.
وقدم المترشح خلال هذا التوقف عرضا موجزا لبرنامجه الانتخابي الذي يمنح الاولوية للتجمعات السكانية الأكثر فقرا ولذوي الدخل المحدود الذين سيحظون بمشاريع تنموية تخدم التنمية القاعدية فى الأوساط الريفية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي