عقد الإتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين مساء اليوم الخميس مؤتمرا صحفيا بمقره في نواكشوط تم خلاله تسليط الضوء على أسعار المواد الأساسية في موريتانيا.
ونفى رئيس اتحادية التجارة، السيد محمد عبد الرحمن ولد عمار، بشدة ما قال إن بعض وسائل الإعلام نقلته إلى الرأي العام بشأن ما أسمته “الارتفاع المذهل لأسعار بعض المواد الغذائية، وأن ذلك مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة”.
وأوضح أن هذه المواد متوفرة بكثافة في الأسواق المحلية وبأسعار مناسبة، مطالبا وسائل الإعلام بضرورة توخي الدقة في التعاطي مع كل المعلومات ذات الصلة بهذا الموضوع.
وأكد السيد سيدي محمد ولد غده، رئيس المجلس الأعلى للاتحادية بحضور مجموع موردي المواد الغذائية الأساسية، أن المشكلة عائدة في الأساس إلى انخفاض نسبة الموردين لهذه المواد نتيجة لشدة المنافسة عالميا وتقلبات أسعار العملات، الشيء الذي سبب اضطرابا في أسعار هذه المواد عالميا.
وأبرز أن موردي هذه المواد حافظوا على وجود مخزون كبير منها يزيد بنسبة كبيرة عن حاجة السوق لمدة سنة، مما تسسبب في تسرب بعض هذه المواد إلى الدول المجاورة.
ونوه بدور السلطات الموريتانية في المحافظة على تموين السوق عن طريق خفض الضرائب عن بعض هذه المواد ورفعها نهائيا عن بعضها الآخر.
وقال إن أسعار هذه المواد تعتبر مناسبة بالمقارنة مع الدول المجاورة، مشيرا إلى أن السوق مفتوحا أمام كل الموردين وليس هناك أي احتكار لتوريد أي مادة.
وقد أجاب المتدخلون عن التساؤلات التي تم طرحها في هذا المؤتمر من طرف الصحفيين والتي ركزت في أغلبها على الأسعار ونسبة الاستهلاك المحلي إضافة إلي ليبرالية السوق.
الموضوع الموالي
إصدار الأحكام بحق المتهمين بالاعتداء على شرطة مفوضية عرفات(1)