ترأس والي آدرار السيد صل صيدو مساء أمس في اكرارت لفرص التابعة لبلدية المداح في مقاطعة أوجفت اجتماعا تحسيسيا يدخل في إطار الجهود المبذولة في محاربة التقري الفوضوي حضره حاكم المقاطعة السيد القاضي ولد احمدو ومدير الإستصلاح الترابي والعمل الجهوي بوزارة الإسكان والعمران والإستصلاح الترابي السيد وان بيران ورئيس مصلحة الدراسات بالمركز الوطني في الموارد المائية بوزارة المياه والصرف الصحي السيد باري سيد همت والمندوب الجهوي للتنمية الريفية ورئيس المصلحة الجهوية للمياه وجمع من المواطنين.
وكان الإجتماع مناسبة أبلغ خلالها الوالي إلى الحضور تحيات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز والحكومة، مشيدا ب “القرار التاريخي والشجاع الذي اتخذه سكان تجمعات (لغويبه، الصفيه، تادريصه، العوج، العركوب، اتراره، وارديمه، واكراع الشرفه، والطرفه) بكل عفوية بالتجمع في كيانات قابلة للحياة تسمح بولوج السكان إلى الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وطرق ومياه”، مبرزا “دعم الدولة لهذا الخيار الذي يضمن مستقبل الأجيال ويسهم في جهود التنمية الوطنية”.
وتطرق مدير الإستصلاح الترابي والعمل الجهوي بوزراة الإسكان والعمران والإستصلاح الترابي من جهته إلى ظاهرة التقري الفوضوي والتجربة الرائدة للتجمع في ترمسه في الحوض الغربي، مبرزا أن 6000 قرية 80 بالمائة منها لا يتعدى سكانها 200 نسمة مازالت معيقة للتنمية ومشلة للنهضة التي تشهدها البلاد على أكثر من صعيد.
وأضاف أن الكيان الجديد في اكرارت لفرص سيكون ثاني خطوة على المستوى الوطني وسيوفر المنشآت الأقتصادية وفق معايير أهمها توفير المياه الصالحة للشرب والتخطيط العمراني والجودة والمصادر والمناخ.
وكان عمدة بلدية المداح السيد سيد احمد ولد اعلى قد القى كملة بإسم سكان القرى التسعة ثمن من خلالها جهود رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز والحكومة على اللفتة الإنسانية التي كان السكان موضعا لها لمكافحة حمى الوادي المتصدع والملاريا.
كما ثمن المتدخلون في الإجتماع، إرادة السلطات العمومية في بناء تجمع سكاني يوفر لهم الحياة الكريمة ويسمح لهم بولوج الخدمات الأساسية، مشيدين بما تحقق في مجال محاربة الفساد واختلاس المال العام والسعي الجاد للدولة إلى القضاء على ظاهرة الكزرة وأحياء الصفيح.
وتقوم بعثة من الخبراء بالمنطقة بإجراء المسوح الهيدروجيولوجية والجيوفيزيائية مدعومة بالخرائط لتحديد نقاط المياه والحفر في ما سيكون تجمعا جديدا لساكنة القرى التسع وتجمعات من بلدية المداح ليكون ثاني تجمع من نوعه على المستوى الوطني.
الموضوع السابق