اختتمت زوال اليوم الجمعة في نواكشوط اشغال الدورتين العادية 63 و الاستثنائية 53 لمجلس وزراء منظمة استثمار نهر السنغال، برئاسة السيد عمر صار، وزير الدولة، وزير الاسكان والبناء والمياه السينغالي، الرئيس الدوري لمجلس وزراء المنظمة.
وقد مكنت الدورتان من دراسة جملة من المواضيع المتعلقة بمجالات عمل المنظمة،واعتماد تقارير عمل وبرامج هيئات المنظمة (المفوضية السامية، شركتي تسيير واشتغلال سدي جاما وماننتالي، وشركة تسيير الملاحة النهرية) إضافة إلى ميزانيات السنة القادمة وتقارير مفوضي الحسابات للسنوات الماضية.
كما صادق الاجتماع على مشروع اتفاقية التفاهم بين شركة تسيير واستغلال سدي ماننتالي وشركة “اسكوم”الجنوب إفريقية المكلفة بتسيير منشآت إنتاج ونقل الطاقة الكهرمائية، وهو والاتفاق التصالحي الذي يضع حدا للخلاف الذي كان قائما بين الشركتين.
وسيمكن هذا الاتفاق من اعادة تأهيل بعض منشآت المنظمة واقتناء آليات أخرى.
وفي كلمة له بمناسبة اختتام الدورتين أعرب الرئيس الدوري لمجلس وزراء المنظمة”عن ارتياحه للجو الذي دارت فيه اشغال هاتين الدورتين بمشاركة زملائه من غينيا ومالي والسينغال وموريتانيا التي هي مهد المنظمة”.
وشكر، باسم زملائه، رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز والحكومة الموريتانية على العناية التي حظيت بها اشغال الدورتين والاستقبال الحار الذي كانت الوفود المشاركة موضعا له.
واضاف رئيس مجلس وزراء المنظمة ان نجاح اشغال الدورتين يعود الى جهود السلطات العليا الموريتانية.
وقال إن “التاريخ سيسجل للجميع المشاركة في مسلسل سيضمن على المديين المتوسط والطويل حياة افضل لاجيال الحاضر والمستقبل”.
واضاف وزير الطاقة والمياه السينغالي ان الالتزامات المالية التي اعلن عنها تثبت من حيث الحجم ثقة الشركاء في التنمية في المقاربة التشاركية للمنظمة.
وثمن الرئيس الدوري لمجلس وزراء المنظمة جهود الخبراء المحضرين لهاتين الدورتين وهو ما ساعد يقول عمر صار بشكل كبير في التوصل الى الاهداف وتحقيق المرامي.
ووجه المشاركون في نهاية أشغالهم رسالة شكر لرئيس الجمهورية قرأه وزير الطاقة والمياه المالي السيد ممدو جارا اعربوا فيه عن تشكراتهم لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز والحكومة والشعب الموريتانيين على ما حظيت به الوفود المشاركة من كرم ضيافة وحسن استقبال.
وعلى هامش اختتام اشغال هاتين الدورتين ادلى المفوض السامي للمنظمة السيد محمد سالم ولد مرزوك بتصريح للصحافة أكد فيه أن نتائج الدورتين كانت مشجعة، حيث تمكن المشاركون من التوصل إلى قرارات ستمكن من النهوض باداء المنظمة واستجابتها لمتطلبات مواطني الدول الاعضاء .
الموضوع السابق