قال رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز إن المهرجان الدولي للفنون الزنجية الذي تشهد العاصمة السينغالية دكار نسخته الثالثة “يبرهن على ثرى ثقافتنا رغم الماضي الأليم لإفرقيا المتولد من تجارة الرقيق التى كان أبناء القارة عرضة لها”.
وأكد رئيس الجمهورية الذي كان يتحدث الليلة البارحة فى حفل افتتاح هذا المهرجان بملعب ليوبلود سدار سينغور أمام جموع المدعوين “أن وعينا بانتمائنا الافريقي يتعزز اليوم أكثر من ذي قبل”.
وأشار رئيس الجمهورية الي ان الاحتفال بهذا المهرجان “يتزامن مع احتفال دولنا بخمسينية استقلالها” مؤكدا “أن موريتانيا ستواصل مساهمتها فى هذا العمل ذي الأهمية القصوى”.
وعبر رئيس الجمهورية عن اطمئنانه “لرؤية هذا الشباب المليئ بالحيوية الذي نعول عليه كثيرا فى بناء مستقبل قارتنا”.
وشكر رئيس الجمهورية نظيره السينغالي الأستاذ عبد الله واد على الاستقبال الحار الذي خصصه له وعلى إتاحته له هذه الفرصة للحديث أمام جمهور المدعوين قبل أن يتحدث الي هؤلاء فى ختام كلمته باللهجة الولفية.
ومن جانبه أكد الرئيس السينغالي الأستاذ عبد الله واد الذي تناول الكلام بعد رئيس الجمهورية أن هذا المهرجان يختلف عن سابقيه بكونه يضم زنوج كل العالم مؤكدا أن القرن الواحد والعشرين سيكون قرن القارة الافريقية.
وشدد علي أهمية مساهمة افرقيا فى التطور العلمى والتكنلوجي مبرزا أن العديد من الاختراعات التى قام بها”أبناؤنا تمت سرقتها منا أو تم التعتيم عليها”.
وشكر كل الرؤساء الذين قبلوا الدعوة لحضور هذا المهرجان.
وقد انطلقت احتفالات المهرجان الدولي للفنون الزنجية في جو احتفالي بهيج تصدره النشيد الوطني الافريقي.
كما شهد الحفل خطابا للأستاذ إيبادير اتيام دعا فيه ابناء افريقيا والسود بشكل عام الى بناء افريقيا يسودها الأمن والتضامن ويتعايش فيها الانسان مع أخيه الانسان.
كما شهدت الاحتفالات ألعابا نارية واستعراضات جماعية أداها نحو 700 شاب ومقاطع غنائية لفنانين كبار أمثال يسوف اندور وبابا مال والبينينية آنجليك كيديو.
وتستمر هذه الاحتفالات الى غاية 31 دجمبر وتتوزع بين مدينتي دكار وسان لوي وتضم العديد من الفنون مثل السنما والمسرح والتصوير إضافة الى الآداب والتاريخ والصناعة التقليدية ويشارك فيها 35 فنانا موريتانيا.
الموضوع السابق