أشرف وزير الصحة الدكتور الشيخ المختار ولد حرمه ولد ببانا، اليوم الاربعاء على تدشين وحدة متكاملة لتصفية الكلى بمستشفى الشيخ زايد.
وتتمثل وحدة التصفية التي تم تدشينها في سبعة أجهزة (كلية صناعية) بطاقة استعابية لسبعة مرضى خلال أربع ساعات.
ويتواجد بمصلحة تصفية الكلى بمستشفى الشيخ زايد طاقم طبي يتألف من طبيب متخصص وممرضين في مجال التخدير، وتتكفل الدولة بكافة المستلزمات الطبية والغذائية اللازمة للمريض خلال فترة حجزه.
واطلع وزيرالصحة بعد قطعه للشريط الرمزي إيذانا بافتتاح الوحدة،على أحوال المرضى المحتجزين، واستمع لبعض الشروح الفنية من طرف القائمين عليها، وأعطى تعليماته بفتحها أمام كافة المواطنين وخاصة الطبقات الفقيرة، كماأوصى القائمين عليها بتوخي المسؤولية والمهنية في أدائهم العملي.
وأبرز مدير مستشفى الشيخ زايد الدكتور عبداتي ولد آب في كلمة بالمناسبة أن هذه المنشأة الصحية ستساهم في تخفيف معاناة مرضى القصور الكلوي، مشيرا الى أنها ستعزز من جاهزية المستشفى لتأدية رسالته الانسانية النبيلة.
وعدد المدير لائحة من الانجازات تمت على المستوى الصحي خلال الفترة الأخيرة من ابرزها ارتفاع مستوى التغطية الصحية وتحسينها إضافة الى ارتفاع نسبة الولادات الصحية ونسبة المؤشرات المتعلقة بصحة الام والطفل، ومحاربة الامراض والأوبئة وتفعيل الرقابة الوبائية.
وأضاف أن من بين هذه الانجازات إدخال التقنيات الصحية الحديثة كالتصوير الطبقي والتصوير بالرنين المغناطيسي وبناء المستشفيات المتخصصة كمركز أمراض القلب والامومة والطفولة ومركز الأورام ومستشفى الصداقة وغيرها من البنى الصحية التي ستساهم في تخفيض رفع المرضى إلى الخارج.
وقال إن إعداد مخططات تستهدف تطوير وتكوين خبرة الكادرالطبي الفني بالاضافة الى ترميم وتطويرالمنشآت الصحية من أهم مميزات هذه المرحلة.
وأوضح عمدة دار النعيم السيد شيخاني ولد بيب أن افتتاح وحدة التصفية بمقاطعة دار النعيم يأتي لفتة كريمة من القائمين على الشأن الصحي إلى هذه المقاطعة، مبينا أن هذه الوحدة ستساهم بلا شك في إضفاء البسمة على وجوه مرضى الفشل الكلوي الذين عانوا لفترة طويلة قبل أنشاء هذه الوحدة.
وجرى الحفل بحضور الامين العام لوزارة الصحة وعدد من العاملين بالوزارة
الموضوع السابق
الموضوع الموالي