AMI

انطلاق ورشة تشاورية بين القضاة والمحامين والأطباء والشرطة حول معاملة ضحايا العنف ضد النوع

بدأت صباح اليوم الاثنين بفندق إيمان بانواكشوط ورشة تشاورية جمعت بين القضاة والمحامين والأطباء والشرطة حول معاملة ضحايا العنف ضد النوع .
و أكد الأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة السيد محمد ولد اعل التلمودي على أهمية حماية وترقية الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع التي تعد من ابرز تجليات العدالة والإنصاف، مضيفا أن البلد يشهد أشكالا وأنماطا مختلفة من العنف ضد النوع منها ما هو جسدي ومنها ماهو معنوي.
واكد في الوقت ذاته سعي الدولة في التصدي لكافة أشكال العنف ضد النوع الذي يأمل من خلال تنظيم هذه الورشة أن يعطي نتائج كفيلة بالرفع من مستوى حماية المرأة والطفل من الممارسات الضارة بصحتهم.
وبدورها اوضحت رئيسة منظمة حماية الأم والطفل السيدة زينب بنت الطالب موسى ان ظاهرة العنف ضد النوع مازالت تتصاعد على الرغم من المساعي الحثيثة التي انطلقت مع الاعلان العالمي لحقوق الإنسان المتوج بالعديد من الإتفاقيات والمواثيق.
واستعرضت فى هذا السياق الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والاتفاقية الدولية لإلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة وغيرها من الاتفاقيات والقوانين المصادق عليها من طرف الدولة وبينت أن التشاور وتبادل الخبرات بين القضاة والمحامين والشرطة والأطباء والمجتمع المدني في هذه الورشة من شأنه أن يبلور رؤية واضحة وجادة في سبيل مكافحة الاعتداءات الجنسية ضد النساء والأطفال.
ومن جهة أخرى عبرت ممثلة منظمة ” لننقذ الاطفال” الاسبانية السيدة ماري شارلوت بيسون، عن ارتياحها لهذه الورشة التي تبرهن على إلتزام الحكومة الموريتانية والمجتمع المدني للسكان الأكثر هشاشة خاصة ضحايا النوع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد