AMI

رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق أشغال طريق الغايرة-باركيول

أعطى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم الاثنين ببلد ة الغايرة إشارة انطلاق أشغال بناء المرحلة الأولى من برنامج فك العزلة عن آفطوط الشرقي ( الغايرة-باركيول)وذلك بمناسبة الذكرى الخمسين لعيد الاستقلال الوطني.
وقد ألقى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز كلمة أكد فيها أن موريتانيا اليوم بعد التغيير البناء الذي تسير وفقه، أصبحت الحكومة الموريتانية فى خدمة المواطن وخدمة الشعب الموريتاني وخدمة الدولة ولن توضع إلا لهذا الغرض.
وقال رئيس الجمهورية إن جميع الطرق التي تم تشييدها والمنشآت والبنى التحتية كل هذا قيم به لصالح المواطن وليست هذه الطريق التي نحن بصدد وضع حجر الأساس لها -يضيف رئيس الجمهورية- لمجموعة ولا لقبيلة بل إنما هي لجميع الموريتانيين، مطالبا الجميع بالاستفادة من هذا الطريق عن طريق تجمعات قروية مسؤولة ومعقولة بعيدا عن التقري الفوضوي.
وقال رئيس الجمهورية امام سكان الغايرة انه زيادة على هذه الطريق سيتوفر الماء الصالح للشرب مؤكدا أن الدولة لايمكن أن توجه الطرق لقرى متناثرة مبرزا أن التسيير الشفاف واختيار المشاريع التي تدر نفعا للمواطنين وتحسن من ظروفهم المعيشية هي السياسة المتخذة من طرف الحكومة.
وأشار رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز إلى انه ستمتد أنابيب من( سد فم لكليته) باتجاه باركيول وستغطي حاجيات المنطقة كاملة ولابد لهذا من نظام وان يعرف السكان أهمية التجمعات والانتهاء من التقري العشوائي الذي فرق الموريتانيين مؤكدا أن التجمعات هي التي يمكن أن تتيح دفعا جديدا لعجلة التنمية من خلال التعليم وتسهيل انسيابية تنقل المعلمين ولا يمكن أي تقدم مادام التقري الفوضوي هو السائد، مشيرا إلى أن التجمعات من خلالها يمكن تسهيل عمل الحكومة والمواطنين الذين انتخبهم الشعب من أجل إيجاد طريقة يمكن أن ينمو بها البلد.
وبدوره أكد وزير التجهيز السيد كامرا موسى صيدي بوبو أن هذا الانجاز يعبر عن الأهمية التي يوليها رئيس الجمهورية للمواطنين والتزاماته بمنتخبيه الذين انتخبوه من اجل موريتانيا جديدة، خاصة مايتعلق منها بالشريحة الأكثر فقرا في المجتمع.
وأضاف أن آفطوط الذي يعتبر نقطة وصل بين لعصابة وغورغل ولبراكنة، يعتبر منطقة حيوية لكنها خالية من الطرق وهو مايؤدي إلى صعوبة في المرور في بعض الأزمنة.
وأشار إلى أن عدم وجود هذا الطريق أوقف سير النمو في المنطقة التي كانت في السابق حيوية في الميدان الزراعي وأصبحت الآن مثلثا للفقر، مضيفا أن هذا الأمل الذي زرعه رئيس الجمهورية بتعليمات صارمة للجهات المعنية من الحكومة بوضع حد لمشاكل هذه المنطقة التي من بينها فك العزلة الذي أصبح أولوية للحكومة.
وقال إن هذا الطريق كلف 83 مليون و656 الف 37 دلار أمريكي بتمويل من جمهورية الصين الشعبية.
أما السفير الصيني سعادة السيد ازهانغ كسين فقد أوضح متانة العلاقات القائمة منذ فترة بين موريتانيا والصين والتي أخذت اليوم دفعا جديدا نتيجة للعلاقات الوطيدة بين البلدين.
وكان عمدة الغايرة السيد محمد الأمين ولد احمد سالم قد ألقى كلمة ترحيبية باسم ساكنة لعصابة شكر فيها رئيس الجمهورية لوضعه حجر الأساس لمشروع عملاق ظل حلما يراود خيال سكان مقاطعة باركيول التي تعتبر من اكبر مقاطعات الوطن والذين ينعمون اليوم ولله الحمد بنشوة الفرح.
وقال إن سكان بلدية الغايرة يشعرون بنشوة فرح لامثيل لها بعد تعهد رئيس الجمهورية خلال زيارته للسنة الماضية بقرب انجاز مشروع كهربة الغايرة وتوسعة شبة المياه في هذه البلدية.
وبدوره شكر نائب باركيول السيد محمد ولد ببانا في كلمة له باسم منتخبي المقاطعة رئيس الجمهورية على هذه اللفتة الكريمة لساكنة المقاطعة الذين طالما عانوا من عزلة أودت بحياة الكثير من الأشخاص بسبب وعورة الطريق، مشيرا إلى أن هذا الانجاز فتح آفاقا جديدة لبلديات المقاطعة الثمانية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد