AMI

افتتاح ملتقي تفكيري لتقييم دور المركز الجهوي للرقابة الجوية بنواكشوط

انطلقت اليوم الاحد بنواكشوط أشغال ملتقي تفكيري لتقييم دور المركز الجهوي للرقابة الجوية بانواكشوط.
ويهدف هذا الملتقي المنظم تحت إشراف الوكالة الوطنية للطيران المدني على مدي يومين، إلى وضع حصيلة لنشاطات المركز الجهوي للرقابة الجوية بانواكشوط والاستفادة من تجارب ومقترحات الخبراء لتلافي الاخطاء وتذليل الصعوبات.
ويشارك في الملتقي ممثلون عن مراكز الرقابة الجوية في كل من المغرب، السينغال، مالي، النيجر، الجزائر، اسبانيا وجزر الرأس الاخضر.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الامين العام لوزارة التجهيز والنقل السيد محمد يسلم ولد محمد الامين أن هذا اللقاء “يندرج في إطار تنظيم القطاع المكلف بالنقل وخاصة تنظيم الأجواء الوطنية العليا، حيث يعتبر أمن الملاحة الجوية عنصرا أساسيا وهو شرط لتنمية قطاع النقل الجوي الذي يعتمد تقنيات متطورة ومتزايدة وذات تكلفة عالية”.
وأوضح الأمين العام أن المركز الوطني للمراقبة الجوية بانواكشوط احتضن السنة الماضية لقاء مشتركا مع المراكز المجاورة لتسيير الأجواء، منظما من طرف وكالة أمن الملاحة الجوية في افريقيا ومدغشقر (آسكنا) الهدف منه وضع حصيلة لنشاطات المركز بعد سنة من التشغيل والاستفادة من تجارب ومقترحات الخبراء لتلافي الأخطاء وتذليل الصعوبات”.
وأضاف الأمين العام أنه “بانقضاء سنتين على ميلاد هذا المركز، لا يسعنا في إطار احتفالاتنا بالذكرى الخمسين لاستقلالنا الوطني، إلا أن نقيما معا الجهود التي بذلت طيلة عمر هذا المركز الفتي وذلك في إطار دور الرقابة الذى يقوم به القطاع الوصي”.
وأبرز الأمين العام أن السلطات الموريتانية تعي جيدا الأهمية الخاصة التي يمثلها النقل الجوي وخصوصا أمن الملاحة الجوية، مشيرا إلي أن ذلك يكمن في عوامل من بينها أن المجال الجوي الوطني يزيد على مليون كلم مربع، كما أن الموقع الجغرافي لبلادنا يجعل منها نقطة وصل بين افريقيا الشمالية وافريقيا جنوب الصحراء من ناحية وافريقيا وأوروبا من ناحية أخرى.
وقال إنه في هذا المضمار، فقد قامت بلادنا بمجهودات كبيرة في مجال تهيئة البنى التحتية المطاراتية من أجل دعم هذا القطاع الحيوي، حيث “تمت في سنة 2009 إعادة بناء مدرج مطار انواذيبو بصفة كاملة، وترميم الشريط المركزي من مدرج نواكشوط، والبدء في اشغال مطار سيلبابي التي هي الآن في المرحلة النهائية”.
وبدوره ذكر السيد حمود ولد اخديم ممثل وكالة أمن الملاحة الجوية في افريقيا ومدغشقر (آسكنا)، بأن هذه الوكالة أنشئت سنة 1959 قبيل استقلال المستعمرات الفرنسية السابقة في افريقيا ومدغشقر.
وقال إن الوكالة تعمل منذئذ بالتعاون مع الدول الأعضاء ومن خلال مراكز المراقبة الجوية في هذه البلدان، على السهر أمن الملاحة الجوية.
وأبرز أن من شأن هذا اللقاء أن يتيح تقييم عمل المركز الجهوي للرقابة الجوية بنواكشوط بعد مرور سنتين على إنشائه.
وحضر الافتتاح، المدير العام للوكالة الوطنية للطيران المدني والمدير العام للمكتب الوطني للارصاد الجوية والمدير العام للطيران العسكري، بالاضافة إلى رؤساء وفود مراكز تسيير الاجواء في الدول المشاركة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد