AMI

وزيرا العدل والتجهيز يتفقدان السجن المركزي بدار النعيم

عاين السيد الإمام ولد تكدي وزير العدل رفقة نظيره وزير التجهيز والعمران والإسكان السيد محمد ولد بلال، بعد ظهر اليوم الثلاثاء الخسائر الناجمة عن عصيان سجناء الحق العام الذي قالت مصادر إدارة السجن أن سببه “ترحيلهم إلى السجن الجديد بدار النعيم”.
وقال السيد بتار ولد باب مدير السجن أن الترحيل تم “بعد تحول ما يعرف بالسجن المركزي القديم في نواكشوط إلى حظيرة يمارس فيها السجناء جميع أعمال الشغب”.
وأضاف إلى ذلك ما حصل مؤخرا من “حجز كميات من المخدرات داخل السجن القديم قال ان بعض السجناء يتعاطونها وممارسة الأعمال التجارية داخل هذه المؤسسة علاوة على التدخين واستخدام الهواتف المحرم داخل السجن”.
وأوضح أن ذلك هو “ما دفع هؤلاء السجناء إلى الاحتجاج على تحويلهم إلى السجن الجديد الذي قال انه مصمم حسب معايير دولية تتماشى مع نظم وقوانين تسيير السجون في العالم، مبرزا أن المحتجين يحاولون من خلال هذا التصرف إرغام السلطات على إعادتهم إلى السجن القديم وأن ذلك ما دفع وحدة الحرس المكلفة بأمنهم إلى التصدي للشغب بطريقة قال أنها مؤولة حيث لم يتم خلالها تسجيل أية خسائر بشرية”.
ونفى المستشار الفني لوزير التجهيز والاعمار والإسكان أن تكون أسباب الاحتجاج في تصميم البناية، مؤكدا أنها (البناية) أول مؤسسة سجنية موريتانية يتم انجازها وفق المعايير الدولية.
وأشار إلى أن مشكلة تنظيم السجناء في السجن الجديد هو ما دفعهم إلى العصيان، مبرزا أن زيارة وزير التجهيز تهدف إلى التشخيص والاطلاع على النواقص التي سببتها الخسائر الناجمة عن الاحتجاج.
وأوضح أنه تم تشكيل لجنة فنية لدراسة الحلول الممكنة وترميم الاضرارالناجمة عن الشغب الذي قال انه (الشغب)،أدى إلى حرق بعض المعدات داخل السجن الجديد وبعض
غرفه.
وقالت مصادر قريبة من السجناء للوكالة الموريتانية للأنباء “أن سبب الاحتجاج راجع إلى نقص المياه في السجن الجديد والى الظروف العامة للسكن داخله”.
وتجدر الإشارة إلى أن سجن دار لنعيم يحتضن 604 سجينا منهم 380 محكوم عليهم و 324 في السجن الاحتياطي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد