اختتمت مساء اليوم الخميس بمباني المركز الوطني لمكافحة الجراد المهاجر في نواكشوط ، الدورة التكوينية التي نظمتها هيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة حول تقنيات الاستكشاف عن الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية.
وقد استفاد من هذه الدورة التي دامت عشرة أيام ،عشرة فنيين يمثلون الدول الأعضاء للهيئة.
وأبرز الأمين العام لوزارة التنمية الريفية السيد محمد ولد أحمد عيدة فى كلمة له خلال اختتامه للدورة أنها مكنت المشاركين فيها من اكتساب معلومات نظرية وتطبيقات ميدانية فى مجال استكشاف ومراقبة الجراد الصحراوي، مما سيشكل دفعا جديدا فى الرفع من كفاءة ومردودية العاملين فى مراقبة ومكافحة الآفة على مستوي منطقتنا.
ونوه الأمين العام بأهمية هذا النوع من الدورات التكوينية فى إرساء إستراتيجية المكافحة الوقائية ضد آفة الجراد، حيث تمثل فرصة لتحيين المعلومات النظرية وتبادل الخبرات الميدانية بين الفنيين فى الدول المعنية.
وأشفع الحفل بتوزيع إفادات نهاية التكوين على المستفيدين من الدورة.
وأكد السيد محمد عبد الله ولد باباه مدير المركز الوطني لمكافحة الجراد المهاجر للوكالة الموريتانية للأنباء على هامش حفل الاختتام،أن الوضع العام لبلادنا فى مجال آفة الجراد هادئ نسبيا،رغم معالجة عشرين هكتارا فى بداية التجمع مابين تكانت وآدرار فى ثلاثة مواقع بين “تيزكي وتاقسا”.
وأشار إلى أن الظروف تظل مواتية لتكاثر الآفة التي لاتزال على شكل انفرادي،مذكرا بوجود عشر فرق ميدانية تابعة للمركز تقوم بعمليات الاستكشاف والمعالجة على مستوي ولايات الحوض الغربي وتكانت وآدرار وانشيري واترارزة ولبراكنة.
وأضاف أن المركز يتوفر على كميات كافية من المبيدات لمواجهة أي اجتياح قد يحدث وأنه يتوفر أيضا على فرق إضافية إذا اقتضي الأمر ذلك.
الموضوع الموالي