أشرف وزير التنمية الريفية السيدأبراهيم ولد أمبارك ولد محمد المختار صباح اليوم السبت ببلدية أكجرت التابعة لمقاطعة لعيون عاصمة ولاية الحوض الغربي على أنطلاقة الحملة الوطنية لتحصين المواشي للموسم الحالي 2010-2011.
وقال الوزير إن هذه الحملة التى تدوم أربعة أشهر تقريبا الى القضاء على الالتهاب الرئوي ذات الجنب المعدي والتحصين ضد التسمم الغذائي الوشيقي والجمرة العرضية وتزويد القطعان بالمناعة الضرورية لمكافحة الأمراض الحيوانية وتقريب خدمات البيطرة من المنمين من خلال الأشهر الأربعة المخصصة لتنفيذ هذه الحملة.
وأضاف أن قطاع الثروة الحيوانية يعد أحد القطاعات الأساسية لإقتصادنا الوطني بالنظر الى مساهمته الكبيرة في الناتج الداخلي الخام وتوفير فائض من اللحوم وتغطية نسبة أحتياجاتنا من الألبان التى تقدر ب30%.
وقال ان هذه النسبة التى لاترقي الى مستوى التطلعات إلا أن التوجهات الجديدة من شأنها الدفع بمساهمة إنتاجنا من الألبان لتقليص الواردات التى تشكل عبئا كبيرا على ميزان المدفوعات.
وأشار الى أن تعلميات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز تقضي بتنمية القطاع وإعطائه الأهمية اللائقة به نظرا للأهميته والميزات التى يتمتع بها.
وقال إن السلطات العمومية جسدت هذا التوجه من خلال تخصيص بيان وزاري لحملة تحصين المواشي بعد أن كانت في السابق جزء من البيان الوزاري الخاص بالحملة الزراعية.
إنشاء قرض للتنمية الحيوانية يتخذ من مدينة العيون مقرا دائما الذى يعتبر سابقة محمودة ستلعب دورا أساسيا في تطوير الثروة الحيوانية.
وأضاف الوزيرأنهاأستكملت الاجراءات الخاصة بتشييد مصنع للألبان ومسلخ عصري بمدينةالنعمة ومدبغة بمدينة كيهيدي ومصنع للأعلاف بمدينة ألاك وإعطاءأولوية لقطاع الثروة الحيوانية في الاستثمارات التى تحظي بالأولوية في برنامج الحكومة 2011 و2013.
وأبرز عمدة بلديةأكجرت السيد أج ولد أدي أهمية هذه المنطقة الرعوية داعيا المنمين الى الاستفادة من هذه الحملة.
اما السيد الحسن ولد الطالب رئيس التجمع الوطني للرابطات الرعوية فقد ثمن التوجه الجديد للدولة والمتمثل في منح عناية كبيرة لقطاع الثروةالحيوانية مشيدا بالاجراءات المتبعة لضمان نجاح الحملة الحالية.
وتقع بلدية أكجرت على مسافة 60 كلم شرقي مدينة لعيون وتتوفر على حظيرة للتطعيم تم انشاؤها 2007 من طرف مشروع تطوير الثروة الحيوانية وتبلغ طاقتها الاستيعابية 150 رأسا من الأبقار وتقدر رؤوس الأبقار في ولاية الحوض الغربي ب 250 ألف رأس فيما تقدرالأغنام بحوالي 800 الى 900 ألف رأس.
وأهم الأمراض الحيوانية في الولاية بالنسبة للأبقار أمراض الطفيليات وحالة من التسمم الغذائي الوشيقي والجمرة العرضية.
وحضرأنطلاقة الحملة والي الولاية السيد عبد الله ولد الشيخ ولد أواه والسلطات الادارية بالولاية.
الموضوع الموالي