ترأس السيد المختار امبارك ولد محمد الشيخ الوالي المساعد المكلف بالشؤون الإدارية في غورغول، الوالي وكالة أمس السبت في النبامه 1 الواقعة على بعد 30 كلم شرق مونغل التابعة لبلدية ازغيلم، حفل انطلاق حملة الخطوط الواقية من الحرائق في الولاية.
وتتميز هذه الحملة بإشراك اليد العاملة المحلية في إنجاز 1206 كيلومترات في بلدية كيهيدي و17000 كلم في مختلف أنحاء الولاية التي عرفت خلال هذا العام موسم خريف حافل بالمراعي.
وأبرز الوالي المساعد في كلمة بالمناسبة أن اختيار ازغيلم نابع من أن هذه البلدية تتعرض المراعي فيها كل سنة للحرائق.
وأوضح أن السياسة المتبعة من طرف الدولة تعمل على تحقيق عدة أهداف من بينها تحسين الظروف المعيشية للسكان من خلال الأعمال المعوضة وعبر التعبئة من أجل أن يعي المواطنون أهمية المحافظة على الوسط الذى يعيشون فيه.
وقال إن عملية هذا العام تشكل تحديا يجب رفعه، مشددا على أنه “يجب أن لا يندلع أي حريق في ولاية غورغول هذا العام”، معتبرا أن ذلك ليس بالمستحيل.
وقال إن المواطن يجب أن يعي أن المحافظة على المراعي أولوية اقتصادية ومكسب يجب أن يحاط بالعناية اللازمة من أجل البناء بدل الهدم.
ودعا الوالي المساعد الي التزام الحيطة والحذر قبل أن يؤكد “نعلق الكثير من الآمال على مساهمتكم حتى تتكلل هذه الحملة بالنجاح”.
من جهته ثمن العمدة المساعد لازغيلم السيد الشيخ ولد عثمان، هذه المبادرة التي قال إنها توفر فرص عمل لعدد هام من الأجراء الذين يعانون من البطالة.
وأضاف العمدة المساعد “سنعمل على أن تجري العملية وفقا للمعايير المحددة من طرف المندوبية الجهوية للبيئة”.
وقال إن السكان في بلديته سيعملون كل ما بوسعهم للحيلولة دون وقوع الحرائق، التي ترغم كل سنة على البحث عن المراعي في مناطق أخري.
نشير الي أنه على الرغم من تراجع حرائق المراعي في ولاية غورغول، فإن بلدية ازغيلم وحدها سجلت 9 حرائق خلال الحملة المنصرمة.