أجرى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ظهر اليوم الأربعاء بالقصر الرئاسي في نواكشوط محادثات مع سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وقد وسعت المحادثات لتشمل أعضاء الوفدين المرافقين.
وكان سمو الأمير قد وصل إلى نواكشوط زوال اليوم الأربعاء، في مستهل زيارة رسمية لموريتانيا على رأس وفد كويتي رفيع المستوى.
وقد استقبل صاحب السمو لدى سلم الطائرة من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، محاطا بالوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف وبعثة الشرف الموريتانية المرافقة وقائد الأركان الخاصة لرئيس الجمهورية ووالى نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية وسفيري البلدين.
وأطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة احتفاء بقدوم ضيف رئيس الجمهورية.
وينتظر أن يكون لهذه الزيارة أثر إيجابي على التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وحسب مصادر دبلوماسية مطلعة، فمن المقرر توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية، تشمل التبادل التجاري بين البلدين، والتعاون في مجالات الاقتصاد، والصحة، والشؤون الإسلامية، إضافة إلى اتفاقية في مجال الطيران المدني.
وترتبط موريتانيا ودولة الكويت بعلاقات أخوية ممتازة يعود تاريخها إلى استقلال الدولتين، جسدها تعاون ثنائي شمل مختلف المجالات.
وشهدت العلاقات في الفترة الأخيرة ديناميكية وحركية ملحوظتين، فقد حرص قائدا البلدين السيد محمد ولد عبد العزيز والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على مواصلة نهج التنسيق والتشاور، للارتقاء بها إلى مستوى تطلعات الشعبين الشقيقين.
وتبادل كبار المسؤولين في البلدين العديد من الزيارات الرسمية، حيث قامت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الموريتانية السيدة الناها منت مكناس بزيارة للكويت في شهر يوليو الماضي، وقعت خلالها مع نظيرها الكويتي على اتفاقية لإنشاء لجنة مشتركة للتعاون.
وتأتي زيارة سمو أمير دولة الكويت لموريتانيا بعد أيام قليلة من قمة سرت العربية الاستثنائية التي كرست لتفعيل العمل العربي المشترك وتطوير منظومته وآلياته، وهي نقطة ستكون حاضرة في محادثات الزعيمين اليوم.