يصل ظهر اليوم الأربعاء إلى انواكشوط، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، في زيارة رسمية لموريتانيا، على رأس وفد كويتي رفيع المستوى.
وستتناول محادثات الأمير وفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، خلال هذه الزيارة العلاقات الموريتانية الكويتية، والقضايا العربية والدولية.
وينتظر أن يكون لهذه الزيارة أثر إيجابي على التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وحسب مصادر دبلوماسية مطلعة، فمن المقرر توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية، تشمل التبادل التجاري بين البلدين، والتعاون في مجالات الاقتصاد، والصحة، والشؤون الإسلامية، إضافة إلى اتفاقية في مجال الطيران المدني.
وترتبط موريتانيا ودولة الكويت بعلاقات أخوية ممتازة يعود تاريخها إلى استقلال الدولتين، جسدها تعاون ثنائي شمل مختلف المجالات.
وشهدت العلاقات في الفترة الأخيرة ديناميكية وحركية ملحوظتين، فقد حرص قائدا البلدين السيد محمد ولد عبد العزيز والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على مواصلة نهج التنسيق والتشاور، للارتقاء بها إلى مستوى تطلعات الشعبين الشقيقين.
وتبادل كبار المسؤولين في البلدين العديد من الزيارات الرسمية، فقد قامت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الموريتانية السيدة الناها منت مكناس بزيارة للكويت في شهر يوليو الماضي، وقعت خلالها مع نظيرها الكويتي على اتفاقية لإنشاء لجنة مشتركة للتعاون.
وتأتي زيارة سمو أمير دولة الكويت لموريتانيا بعد أيام قليلة من قمة سرت العربية الاستثنائية التي كرست لتفعيل العمل العربي المشترك وتطوير منظومته وآلياته، وهي نقطة ستكون حاضرة في محادثات الزعيمين اليوم.
الموضوع الموالي