اختتم معالي وزير المعادن والصناعة، السيد إدي ولد الزين، اليوم الجمعة، زيارته لشركة تازيازت، بالوقوف ميدانيا على ظروف العمل في موقع استخراج واستغلال المعادن وقطاع الصيانة.
وتابع معالي الوزير، خلال الزيارة، رفقة والي إينشيري السيد مولاي إدريس ولد الساس ولد أكيك، شروحا حول النظم المتبعة في تسيير العمل بهذه القطاعات، والإجراءات المتخذة لضمان راحة العمال وسلامتهم.
وفي تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أوضح معالي وزير المعادن والصناعة، أن الزيارة مكنته من الاطلاع على ظروف العمل في هذه المؤسسة التي تعد محركا أساسيا لليد العاملة في موريتانيا، وداعما للاقتصاد الوطني.
وأكد أن الشركة تراعي المتطلبات القانونية المتعلقة بالمحتوى المحلي، حيث تبلغ نسبة العاملين الموريتانيين فيها 98%، بالإضافة إلى التعاقد مع أكثر من 230 مؤسسة وطنية.
وأضاف أن الشركة تستغل رخصتها بشكل مثالي، مشيرا إلى أنها الرخصة الأولى في موريتانيا التي يعمل أصحابها على بحث شامل في جميع النقاط المخصصة لهم، مؤكدا أن هذا الإجراء يعد ضروريا ضمن الإصلاحات الجديدة التي لا تسمح باستغلال جزء من الرخصة وترك الباقي دون استغلال.
وبيّن معالي الوزير أن الزيارة شكلت فرصة للتواصل مع مناديب العمال والاستماع إلى ملاحظاتهم وانشغالاتهم، مشيدا بروح الحوار القائمة بين الشركة والعمال.
كما أشاد بظروف السكن ومستوى الاستثمار الموجه لراحة العاملين، بما في ذلك توفير محاظر للراغبين في دراسة العلوم الشرعية تحت إشراف شيوخ موريتانيين.
ورافق معالي الوزير خلال الزيارة رئيس جهة إينشيري، وحاكم مقاطعة بنشاب، وعمدة بلديتها، وقادة الأجهزة الأمنية على مستوى الولاية، وعدد من أطر القطاع.