تفقد والي اترارزة، السيد أحمدنا ولد سيد أب، اليوم الجمعة، الطريق الريفي الممتد من الطريق المعبّد الرابط بين روصو وبوكي، وصولا إلى قريتي بغداد وكرمدك؛ للاطلاع على مستوى تقدم الأشغال التي وصلت إلى مراحلها النهائية. كما عاين الحواجز الوقائية المنجزة لحماية السكان من مخاطر الفيضانات وارتفاع منسوب النهر.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز الوالي الأهمية التنموية لهذا الطريق بالنسبة لسكان القريتين، موضحاً أن إنجازه مكن السكان، خلال الموسم الحالي، من البقاء في قراهم دون التعرض للمعاناة التي كانوا يواجهونها في مواسم الأمطار السابقة.
وأشار إلى أن المشروع سيسهم في فك العزلة عن مناطق الإنتاج في هذه المنطقة الزراعية، وتسهيل تنقل المواطنين وممارسة أنشطتهم اليومية.
وأكد الوالي أن بناء الحواجز الواقية من مخاطر الفيضانات يتم وفق المعايير الفنية المعتمدة، بما يعزز حماية السكان وممتلكاتهم، مبيناً أن هذه الأشغال تندرج ضمن الجهود التنموية التي تنفذها الحكومة بتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى توسيع نطاق التنمية ليشمل مختلف القرى والمناطق الريفية، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وأعرب الوالي عن أمله في أن تتكامل هذه الأشغال مع تدخلات الشركة الوطنية للتنمية الريفية «صونادير»، بما يضمن فك العزلة عن هذا القطب التنموي وتعزيز حمايته، مثمناً مساهمة مشروع صمود الضفة في تمويل الطريق بدعم من البنك الدولي، ومشيداً بتعاون السكان وتثمينهم للجهود التنموية المبذولة في المنطقة.
من جانبه، قال منسق مشروع الصمود والتنمية الجماعية لضفة النهر، السيد أحمد سالم ولد المراكشي، إن الزيارة مكنت السلطات المحلية من الاطلاع على سير الأشغال والتأكد من تنفيذها وفق الشروط والمعايير الفنية المتفق عليها مع الشركة المنفذة.
وأضاف أن الوفد عاين الحواجز المخصصة لحماية السكان من مخاطر الانهيارات، وتأكد من مطابقتها للشروط الفنية المعتمدة، مشيراً إلى أهمية المتابعة الإدارية في مواكبة تنفيذ المشاريع وضمان التزام الشركات والقطاعات المعنية بالمواصفات المطلوبة.
ورافق الوالي في هذه الزيارة حاكم مقاطعة روصو، السيد امخيطرات ولد محمد فال، وعدد من رؤساء المصالح الجهوية، وقادة الأجهزة الأمنية على مستوى الولاية.