نظمت جمعية الساحل للتواصل الثقافي والاجتماعي، بالتعاون مع جهة تيرس زمور، اليوم الأربعاء بمقر الجهة، حفلا لإطلاق مشروعها المعنون بـ«توطيد قطاع الطهي النظيف وتعزيز ترسيخه الاقتصادي في ولاية تيرس زمور»، وذلك في إطار مبادرة «الطهي النظيف» التابعة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية.
ويهدف المشروع إلى دعم النشاط الإنتاجي في الولاية، من خلال مواكبة التعاونيات والتكتلات النسوية وتعزيز قدراتها الاقتصادية.
ونوه نائب رئيس جهة تيرس زمور، السيد محمدو ولد سيداتي، في كلمة بالمناسبة، بالدور الذي تضطلع به جمعية الساحل للتواصل الثقافي والاجتماعي في الولاية، وبجهودها في استقطاب الممولين والشركاء الدوليين.
بدوره، ثمن المدير الجهوي للعمل الاجتماعي والطفولة والأسرة وكالة، السيد اسويدات لفظيل الشيخ، جهود الجمعية في دعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء في الولاية.
من جانبه، أعرب رئيس جمعية الساحل للتواصل الثقافي والاجتماعي، السيد بابا محمد الأمين أحمد فال، عن اعتزازه بإطلاق المشروع، مؤكدا أن الجمعية تعمل على استقطاب الشركاء الدوليين وتوجيه جهودهم التنموية نحو ولاية تيرس زمور.
وأوضح أن هذه الجهود مكنت من تمويل ودعم عدد من المشاريع المدرة للدخل لصالح الفئات الهشة والتعاونيات الإنتاجية، تشمل مشروعين لبيع وتجفيف اللحوم في مقاطعة بئر أم اكرين، ومشروعين مماثلين في مقاطعة فديرك، إضافة إلى ستة مشاريع لصناعة وبيع الكسكس في مقاطعة زويرات.
وأضاف أن هذه التدخلات تهدف إلى دعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز سلاسل القيمة المرتبطة بالمنتجات المحلية، وترسيخ ممارسات التنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي في الولاية.
جرى حفل الإطلاق بحضور ممثلين عن المندوبية الجهوية للبيئة والتنمية المستدامة، والمندوبية الجهوية للثقافة والفنون، وخيرية الشركة الوطنية للصناعة والمناجم «اسنيم»، إلى جانب عدد من المستفيدين من المشروع من مختلف مقاطعات الولاية.