أدى المدير العام للجمارك الجزائرية، اللواء عبد الحفيظ بخوش، والوفد المرافق له، صباح اليوم الأربعاء، زيارة ميدانية إلى ميناء نواكشوط المستقل، المعروف ب”ميناء الصداقة”، ومديرية مراقبة التراب الوطني التابعة للإدارة العامة للجمارك.
وكان في استقبال الوفد الجزائري خلال محطتي الزيارة المدير العام للجمارك، المفتش العام خالد ولد السالك أعل، محاطا بعدد من مسؤولي الإدارة العامة للجمارك.
وخلال المحطة الأولى، استقبل المدير العام لميناء نواكشوط المستقل، السيد لمرابط ولد بناهي، الوفدين، وتم تقديم عرض مفصل حول مهام الميناء ودوره في دعم الاقتصاد الوطني، قبل أن يقوم الوفدان بجولة ميدانية شملت محطة الحاويات ومنطقة الرافعات.
واطلع الوفد الجزائري، خلال هذه الجولة، على الطاقة الاستيعابية للميناء والإجراءات المعتمدة لمراقبة السفن وعمليات التفريغ، إلى جانب آليات ضمان أمن الملاحة البحرية، والتدابير المتخذة لحماية البيئة وتأمين الأشخاص والممتلكات والوقاية من الحرائق ومكافحتها.
أما المحطة الثانية من الزيارة، فشملت مختلف الإدارات والمصالح التابعة لمديرية مراقبة التراب الوطني، حيث اطلع الوفد الجزائري على طبيعة المهام التي تضطلع بها المديرية وآليات عملها، فضلا عن التجهيزات اللوجستية والمعلوماتية المعتمدة في متابعة حركة المحروقات والبضائع.
كما تلقى الوفدان شروحا حول دور منظومة المراقبة في تعزيز الرقابة الجمركية، وضمان تتبع الشحنات، والتدقيق في التصريحات والوثائق الجمركية، بما يسهم في تطوير أداء العمل الجمركي، ورفع كفاءة آليات الرقابة والمتابعة.
وتأتي هذه الزيارة على هامش أشغال اجتماع اللجنة الجمركية المشتركة الموريتانية الجزائرية، المنعقد منذ أمس الثلاثاء في نواكشوط.