أجرى معالي وزير الطاقة والنفط، السيد محمد ولد خالد، زيارة تفقدية ميدانية لمحطة التحويل الفرعية الشرقية بنواكشوط، ذات الجهد المتوسط 33/15 كيلوفولت، للوقوف عن قرب على الأضرار التي خلفها الحريق الذي اندلع بالمحطة يوم الجمعة، وأدى إلى انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي عن عدد من أحياء نواكشوط الشمالية وأجزاء من مقاطعة عرفات، فضلا عن حدوث اضطرابات على مستوى الخط الكهربائي الرابط بين نواكشوط وواد الناقة وإديني وآوليغات.
ومكّنت الزيارة من معاينة الأضرار التي لحقت بهذه المنشأة الحيوية، والاطلاع على ملابسات الحادث وأسبابه، والتي تعود، إلى عوامل خارجة عن الإرادة تسببت في اندلاع الحريق وإلحاق أضرار بالمحطة، بحسب بيان للوزارة.
وأفادت وزارة الطاقة والنفط، في بيان صادر عنها، بأن العمل جارٍ على إعادة تأمين التغذية الكهربائية للمناطق المتضررة، حيث تمت تغذية بعض المناطق عبر محطات تحويل أخرى، فيما تتواصل الجهود لإعادة تشغيل خط إديني وبقية المناطق المتأثرة.
وأضافت الوزارة أن الفرق الفنية المختصة تواصل دراسة وتنفيذ حلول عاجلة من شأنها تمكين المحطة من استعادة عملها والعودة إلى تشغيلها بقدرتها الاعتيادية في أقرب وقت ممكن.
وفي السياق ذاته، أعلنت الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك»، في بيانين منفصلين، اندلاع حريقين يومي الجمعة والسبت في محطتي تحويل كهربائيتين بالعاصمة نواكشوط، ما تسبب في اضطرابات وانقطاعات متفاوتة في خدمة الكهرباء بعدد من الأحياء والمناطق.
وأوضحت الشركة أن الحريق الذي اندلع اليوم السبت في محطة تحويل بجهد 33/15 كيلوفولت بنواكشوط الغربية، أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن معظم أحياء مقاطعة تفرغ زينة، وأجزاء واسعة من مقاطعتي لكصر والسبخة، إضافة إلى الخط الكهربائي المغذي لمناطق اغنودرت ومطار أم التونسي وميناء تانيت.
أما الحريق الذي اندلع بمحطة التحويل الفرعية الشرقية بنواكشوط فقد تسبب في انقطاع مفاجئ للكهرباء عن عدد من أحياء نواكشوط الشمالية وأجزاء من مقاطعة عرفات، إلى جانب اضطرابات على مستوى الخط الكهربائي الرابط بين نواكشوط وواد الناقة وإديني وآوليغات.
وأكدت «صوملك» أن فرقها الفنية باشرت، فور وقوع الحوادث، عمليات التدخل والمعالجة، بهدف الحد من آثار الأعطاب وإعادة التيار الكهربائي إلى المناطق المتضررة بشكل تدريجي، بالتوازي مع العمل على استعادة جاهزية محطات التحويل المتضررة وضمان استقرار الشبكة الكهربائية.