أشرفت معالي وزيرة التجارة والسياحة، السيدة زينب بنت احمدناه، رفقة معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة السيدة مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، ووالي اترارزة السيد أحمدنا ولد سيدأب، زوال اليوم الجمعة، بالحظيرة الوطنية لآوليكات التابعة لمقاطعة واد الناقة، على إطلاق الحملة الوطنية للسياحة البيئية لسنة 2026.
وعبرت معالي وزيرة التجارة والسياحة، في كلمة بالمناسبة، عن سعادتها بإطلاق هذه الحملة من هذا الفضاء الطبيعي الفريد، الذي يجسد ثراء موريتانيا الطبيعي وتنوعها البيئي، وما تزخر به حظيرة آوليكات من مؤهلات سياحية واعدة.
وأضافت أن هذه الحملة تندرج في إطار الرؤية المتبصرة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى ترسيخ التنمية المستدامة، وتثمين المقدرات الطبيعية والثقافية للبلاد، وجعل السياحة رافدا أساسيا للاقتصاد الوطني ومحركا للتنمية المحلية.
وأوضحت أن قطاع التجارة والسياحة يولي اهتماما خاصا بالسياحة البيئية، باعتبارها نمطا سياحيا مسؤولا يوازن بين متعة الاكتشاف وواجب المحافظة على البيئة، ويجعل من حماية الطبيعة شرطا لازدهار النشاط السياحي واستدامته.
وأضافت أن السياحة البيئية لا تقتصر على زيارة المواقع الطبيعية، بل تشمل احترام النظم البيئية، ودعم المبادرات المحلية، وإشراك السكان، وخلق فرص العمل، وتعزيز الوعي بأهمية الثروات الطبيعية التي تزخر بها الحظيرة.
وأشارت إلى أن موريتانيا تتمتع بمقومات طبيعية متنوعة واستثنائية، تشمل السواحل، والصحارى، والجبال، والواحات، والغابات، والبحيرات، والمناطق الرطبة، مما يجعلها وجهة واعدة للسياحة البيئية.
وبينت أن التعاون الوثيق بين قطاعي التجارة والسياحة والبيئة والتنمية المستدامة يعكس قناعة مشتركة بأن حماية الطبيعة ليست عائقا أمام التنمية، بل تمثل أساسا لها وضمانا لاستدامتها.
وكان الوفد قد أدى زيارة ميدانية لمختلف مرافق الحظيرة، واستمع إلى شروح مفصلة قدمها مديرها السيد سيد أحمد ولد باب، حول مكوناتها البيئية وأهميتها السياحية.
من جانبه، ثمن عمدة بلدية أوليكات السيد محمد سالم ولد مود، إطلاق هذه الحملة من بلديته، معتبرا أنها ستسهم في التعريف بالمؤهلات الطبيعية للمنطقة وتعزيز مكانتها على خارطة السياحة البيئية.
جرت فعاليات إطلاق الحملة بحضور حاكم مقاطعة واد الناقة السيد محمد فال ولد أبات، والمنتخبين المحليين، والأمين العام للاتحادية الوطنية للسياحة، وعدد من أطر قطاعي التجارة والسياحة والبيئة والتنمية المستدامة، إلى جانب قادة الأجهزة الأمنية بالولاية.