خلدت موريتانيا، اليوم الأربعاء، اليوم الدولي للشباب، المنظم هذا العام تحت شعار: “تمكين الشباب من خلال تعميم الولوج إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية”.
وأكد معالي وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، السيد محمد عبد الله ولد لولي، خلال إشرافه على إحياء هذا اليوم، أن القطاع تمكن، منذ أغسطس 2024 وحتى نهاية يونيو 2026، من إحداث 35.310 فرصة عمل مباشرة، فيما استفاد أكثر من 63 ألف شاب وشابة من برامج التكوين وتعزيز قابلية التشغيل.
وأوضح أن سنة 2025 وحدها شهدت إحداث 23.402 فرصة عمل، موزعة على عشرين برنامجا وآلية للتدخل، تصدرها برنامج “مشروعي مستقبلي” الذي أتاح 3358 فرصة عمل، واستقبل 15.786 طلبا للتمويل.
وأشار إلى أن الحكومة انتقلت من اعتماد تدخلات منفردة إلى بناء منظومة متكاملة لتمكين الشباب، تبدأ بالتكوين وتعزيز قابلية التشغيل، مرورا بالتمويل والمواكبة، ووصولا إلى الولوج إلى سوق العمل أو إنشاء مشاريع مستدامة.
وأضاف أن خطة القطاع للعام 2026 تستهدف إحداث 23.563 فرصة عمل، تم إنجاز 8.223 فرصة منها حتى نهاية يونيو، إلى جانب استفادة 4.573 شخصا من برامج التكوين وتعزيز قابلية التشغيل.
وأبرز معالي الوزير أن القطاع يعمل على تعزيز التكامل بين التكوين والتقييم، وربط التمويل بالمواكبة، مع إيلاء عناية خاصة للتحول الرقمي وتطوير منصات من شأنها تسهيل ولوج الشباب إلى فرص التكوين والتشغيل والتمويل.
وكشف في هذا السياق عن تنفيذ مشروعين استراتيجيين، بالتعاون مع قطاعي التكوين المهني والزراعة والسيادة الغذائية، سيسهمان في توفير 17.300 فرصة عمل، وذلك في إطار التزام الحكومة بخلق 30.000 فرصة عمل خلال الفترة 2026-2027.
وأكد معالي الوزير أن الشباب “ليسوا مشكلة تحتاج إلى حلول، بل طاقة ومواهب تحتاج إلى الاستثمار وتوفير الفرص”، مجددا التزام القطاع بتوسيع نطاق الاستفادة من برامجه جغرافيا، وإيلاء الشابات وذوي الاحتياجات الخاصة عناية وأولوية، فضلا عن فتح آفاق أوسع أمام الشباب للولوج إلى فرص التشغيل على المستوى الدولي.
وجرت فعاليات إحياء اليوم الدولي للشباب، الذي يصادف الـ12 أغسطس من كل عام، بحضور الأمين العام للوزارة السيد كي آمادو الحاج، والسلطات الإدارية والأمنية بولاية نواكشوط الغربية، والعمدة المساعد لبلدية لكصر، وسفير الاتحاد الأوروبي المعتمد لدى موريتانيا، إضافة إلى عدد من أطر القطاع.