AMI

إشادة واسعة بتوشيح رئيس الجمهورية بأرفع وسام لدى الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية

حظي توشيح فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بوسام “الثريا” من قِبَل الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، وهو أعلى وسام تمنحه هذه الهيئة البرلمانية الدولية، بإشادة وتثمين واسعين من طرف النواب، باعتباره اعترافا دوليا بالدور الذي يضطلع به فخامته، ليس على مستوى موريتانيا فحسب، بل على صعيد القارة الإفريقية والفضاء الفرنكفوني بشكل عام.

واعتبر عدد من النواب، في تصريحات للوكالة الموريتانية للأنباء، أن هذا التوشيح برهان على الدور الريادي الذي قام به فخامة رئيس الجمهورية خدمة للوطن وترسيخا لقيم الحوار والسلام، وتعزيزا للتماسك الاجتماعي، ودعم مسارات التنمية المستدامة، إلى جانب تعزيز حضور موريتانيا على الساحتين الإقليمية والدولية.

واستعرض النواب الإنجازات الكبيرة التي حققتها موريتانيا خلال السنوات الأخيرة، والدور الكبير الذي لعبه فخامة رئيس الجمهورية على الصعيد الإقليمي والدولي، مما جعل الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، تختاره لنيل هذا التكريم الذي يشكل مفخرة لكل الموريتانيين.

وفي هذا السياق، أوضح نائب مقاطعة كيفه، السيد خطري ولد الشيخ ولد محمود، أن منح فخامة رئيس الجمهورية هذا الوسام الدولي الرفيع يمثل تقديرا للجهود التي بذلها من أجل تنمية البلاد وتعزيز استقرارها وتوسيع حضورها في المحافل الدولية.

وأضاف أن ما يتمتع به فخامة رئيس الجمهورية من كفاءة عالية وخبرات كبيرة وبُعد نظر، جعله يحظى بمكانة دولية كبيرة، مشيرا إلى أن موريتانيا شهدت خلال السنوات الأخيرة إنجازات كبيرة في مختلف المجالات التنموية، مع تعزيز التماسك الاجتماعي، وتقوية الوحدة الوطنية، وترسيخ المؤسسات الديمقراطية.

من جانبه، اعتبر نائب مقاطعة أكجوجت، السيد سيد أحمد ولد محمد الحسن، أن هذا التوشيح يشكل تثمينا للأدوار التي اضطلع بها فخامة رئيس الجمهورية في خدمة موريتانيا والقارة الإفريقية، خاصة خلال فترة رئاسته للاتحاد الإفريقي، والتي شهدت حضورا قويا للدبلوماسية الموريتانية على المستوى الدولي.

وأشار إلى أن التحدي المطروح اليوم يتمثل في استثمار هذا الحضور الدولي المتنامي في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا أن رئيس الجمهورية بذل جهودا معتبرة للدفاع عن القضايا الإفريقية وإبراز رهانات التنمية التي تواجه القارة.

بدوره، هنأ نائب مقاطعة المذرذرة، السيد محمد الخامس ولد سيد عبد الله، رئيس الجمهورية والشعب الموريتاني بهذا التوشيح، الذي يُمنح للقادة الذين قدموا إسهامات متميزة على المستويين الوطني والقاري.

وأضاف أن هذا التكريم أسهم في إبراز صورة موريتانيا وتعزيز إشعاع دبلوماسيتها، التي حققت خلال السنوات الأخيرة نتائج مشرفة، من بينها الفوز برئاسة البنك الإفريقي للتنمية، فضلا عن حضورها المتنامي في عدد من الهيئات الإقليمية والدولية.

أما نائب مقاطعة ول ينج، السيد تومبي عمارا كامرا، فقد وصف هذا التوشيح بأنه إنجاز وطني بارز وتقدير مستحق للجهود التي بذلها فخامة رئيس الجمهورية من أجل خدمة موريتانيا وتعزيز مكانتها على المستويين الإفريقي والدولي.

وأكد أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة من مشاريع تنموية، وجهود لتقوية مؤسسات الدولة، وترسيخ الوحدة الوطنية، وتعزيز حضور موريتانيا كفاعل مؤثر في محيطها الإقليمي والدولي، شكل عوامل أساسية وراء اختيار الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية لرئيس الجمهورية لنيل هذا الوسام الرفيع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد