أشرف السيد أحمدو ولد أدي ولد محمد الراظي، وزير التعليم الأساسي وزير التعليم الثانوي والعالي وكالة زوال اليوم الثلاثاء على تكريم المتفوقين في الامتحانات النهائية للسنة الجامعية 2009-2010.
وتميز هذا الحفل بتقديم جوائز على الطلاب والمتفوقين في مختلف المواد المدرسة تمثلت في أجهزة حاسوب وكتب ومستلزمات دراسية ومراجع علمية.
وألقى الوزير بالمناسبة أوضح فيها أن هذا الحفل يتوج مرحلة دراسية تميزت بالتحصيل العلمي والأكاديمي المتميز، مذكرا بالعناية التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لتطوير التعليم العالي وعصرنته.
وقال إن ذلك تجسد في زيارة فخامته لكلية الطب التي تحققت على إثرها إنجازات ملموسة على أرض الواقع شملت الشروع في بناء وتجهيز كلية للطب مع مركز طبي جامعي وتوفير المعدات والمستلزمات الضرورية بالسرعة المناسبة وتنظيم مسابقة للتبريز للاستشفائيين الجامعيين وأخرى للأساتذة المساعدين الاستشفائيين بغية إنشاء هيئة تدريس دائمة لكلية الطب.
وشكر الوزير إدارة وأساتذة وطلاب الكلية على ما بذلوه من جهد ومثابرة من أجل أداء رسالتهم السامية.
وبدوره أعرب عميد كلية الطب الأستاذ سيد أحمد ولد مكي عن سعادته بحضور الوزير لهذا الحفل الذي قال إنه يكتسي بالنسبة للأساتذة والطلاب على حد سواء أهمية خاصة ويبرهن على العناية التي يوليها رئيس الجمهورية والحكومة للتعليم بصورة عامة وللمجال الطبي بصورة خاصة.
وأضاف أن هذا الدعم المتواصل سيجعل من كلية الطب في بلادنا أفضل كلية في إفريقيا.
واستعرض عميد الكلية الآفاق المستقبلية للكلية، مشيرا على العمل المستمر من أجل تطويرها والرفع من مستوى أدائها من خلال الدعم الذي تتلقاه من الوزارة والتعاون مع الكليات الأخرى في الدول الشقيقة والصديقة خاصة في المملكة المغربية.
وامتدح البروفسور سيد احمد ولد مكي النتائج التي حصل عليها الطلاب في نهاية السنة الدراسية المنصرمة مهنئا الطلاب والطالبات بصورة أخص.
وقال إن هذه النتائج كانت محل إعجاب المدرسين من تونس والسنغال وفرنسا، مشيرا إلى أن هذه النتائج يجب أن تكون حافزا للمزيد من الإنجاز والتقدم والتحصيل في إطار العمل الدؤوب لتحسين الأوضاع الصحية للمواطنين من خلال المزيد من التكوين والبحث في هذا المجال العلمي الهام.
ومن جانبه هنأ الدكتور سيد محمد ولد صالحي الطلاب المكرمين على تفوقهم الذي أهلهم للاجازة من طرف الوزارة والكلية.
وقال إن هذا الحدث الذي يعتبر بالغ الأهمية يبرهن على العناية التي توليها كلية الطب للجانب العلمي والتكويني في الحياة الطلابية بالكلية.
بدورهم أجمع المتحدثون باسم الطلاب وروابطهم على الإشادة بالجهود التي تبذلها كلية الطب وطاقمها في سبيل تكوين الطلاب والعروض المكثفة في المجالات الطبية التي تلقوها من طرف الدكاترة والأخصائيين.
وذكروا بالإنجازات التي حققتها رابطة الطلاب الطبية بالتعاون مع الكلية والعديد من الجهات الرسمية.
وقالوا إن هذا التكريم سيكون عامل تحفيز لهم ولزملائهم من بعدهم من أجل مزيد من التحصيل العلمي والأكاديمي.
وجرى الحفل بحضور وزيرتي الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة والوظيفة العمومية وعصرنة الإدارة والأمين العام لوزارة التعليم الثانوي والعالي والطاقم الإداري والتربوي بجامعة نواكشوط.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
افتتاح دورة تكوينية لتعزيز قدرات المفتشين في مجال تسيير الموارد